لماذا لا يسمح لقارة أوقيانوسيا وبالاخص أستراليا المشاركة في أولمبياد آسيا هل هو الخوف من قوة أستراليا لقد سمعنا عن موافقة المسؤولون الأولمبيان في آسيا السماح لدول منطقة الاقيانوس بالمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية القادمة داخل القاعات فقط كخطوة مبدئية لفتح الباب أمام قوى رياضية كبيرة كأستراليا ونيوزلندا عل ى الاندماج بشكل أكبر مع القارة الاسيوية.
ونقدر طلباتهم وموافقتهم للاندماج وقال الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الاسيوية أن المنظمة مستعدة لسماع كل الأفكار لكنها تأخذ الامر خطوة خطوة ، إن مشاركة أستراليا وأوقيانوسيا سوف تكون لصالح الاولمبياد الاسيوية لرفع مستوى التنافس على الميداليات خصوصا الذهبية ولا أن تنفرد الصين بالميداليات دون منافسة جدية تضعفها ووجود استراليا يرفع من مستوى الدورة الأولمبية الاسيوية وبالتالي من التنافس في الاولمبياد العالمية وتنافس قارتنا العود بقية القارات كأمريكا وأوربا.
فالمفروض أن نغتنم الفرصة ونشارك استراليا كما فعلنا في كرة القدم ويجب أن يصوت الأعضاء لصالح مشاركة القارة الاوقنواسيا مع آسيا فوراً دون تأخير.
ونناشد الشيخ أحمد فهد الأحمد بالموافقة وكسب القارة الى جانبنا في التصويت العالمي ، فلماذا الخوف والتردد الذي هو سمت الدول الضعيفة الغير قادرة على التنافس لكي تبرر سبب فشلها رياضياً.
وأوضح الشيخ أحمد الفهد بأن المنظمة تدرس السماح لقارة الاقيانوس بالمشاركة في الالعاب الأولمبية الشتوية في سابورا اليابان لكنه أكد أنه من المبكر جداً القول سيسمح لها المشاركة في الالعاب الصيفية الكبيرة ولكن للان سمحنا لأستراليا فقط المشاركة في التصفيات لكأس العالم وكأس أمم آسيا للمنتخبات وللأندية في بطولة دوري الابطال الاسيوية.


