( من واقع حياتي )
وذات مساء استرقت السمع لحديث أمي وأبي وفهمت من تمتمتهم أنهم يفكرون بإرسالنا لبلدنا كما يقولون ، صمت لبرهة من الزمن وتضاربت الأفكار في رأسي ، بلدنا ؟ ماذا تعني ؟ هم يقصدون الوطن ، وهرولت لمعرفة معنى الوطن كما فسرها أهل العلم وأهل الأدب ، فوجدت نصا كما ذكر الوطن :هو المكان الذي يولد فئة الإنسان ويقيم فيه ، والشعور بالانتماء إلى المكان أمر فطري ولكن لا يدعم هذا الانتماء ويعززه إلا الشعور بأن هذا الكيان يحمي الإنسان ويسهل عليه أمور حياته ويكفل له حقوقه مقابل ما يلزم نحوه من واجبات.
لحظة:
أنا ولدت هنا وترعرعت هنا فأنا لا أعرف وطنا غير المملكة العربية السعودية ولا أعرف بلدا لروحي وجسدي ونفسي إلا المدينة المنورة فإلى أين سأذهب وأخوتي ؟ إلى أرض غريبة لا أشعر تجاهها بأي شيء لماذا ؟
هنا وطني وإلى هنا انتمائي فلا تزجو بنا إلى غربة الروح قبل الجسد فأنا أكره الغربة ، وأكره البعد، لست جاحدة ولكن ما جال في خاطري خطه قلمي.
{فاللهم أنت السلام ومنك السلام امسح علينا وعلى قلوبنا بالسلام والاطمئنان}.
للتواصل مع الكاتبة 0540823029

