بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد حصلت في الآونة الأخيرة مصائب- من زلازل وفيضانات، وقبلها جائحة كورونا-، وهذا كله مسبوق بقدر الله وعلمه وكتابته وخلقه ومشيئته، ومن أسباب كثرة المعاصي والمجاهرة بها، كما في قوله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)، وغيرها من الآيات.
وقد ذكر ابن القيم – رحمه الله – في كتابه القيم – الداء والدواء – كلاما قيما عن أضرار المعاصي، وهي خمسة وأربعون ضررا على الفرد والمجتمعات، أسردها كالتالي:
١- حرمان العلم.
٢- حرمان الرزق.
٣- الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله.
٤- الوحشة بينه وبين الناس.
٥- تعسير الأمور.
٦- ظلمة في القلب.
٧- وهن القلب والدين.
٨- حرمان الطاعة.
٩- قصر العمر.
١٠- المعاصي تولد أمثالها.
١١- تضعف القلب عن إرادته.
١٢- تذهب من القلب استقباحها.
١٣- هوان العبد على ربه.
١٤- ضرر غيره من الناس والدواب.
١٥- تورث الذل.
١٦- تفسد العقل.
١٧- تطبع على القلب.
١٨- سبب للعن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
١٩- تحدث في الأرض أنواعا من الفساد.
٢٠- تطفئ من القلب نار الغيرة.
٢١- تضعف الحياء أو تذهبه.
٢٢- تضعف في القلب تعظيم الرب.
٢٣- تستدعي نسيان الله لعبده.
٢٤- تخرج العبد من دائرة الإحسان.
٢٥- تضعف سير القلب.
٢٦- تزيل النعم وتحل النقم.
٢٧- تورث الرعب والخوف.
٢٨- توقع الوحشة العظيمة في القلب.
٢٩- تورث القلب مرضا وانحرافا.
٣٠- تعمي القلب وتطمس نوره.
٣١- تقمع النفس وتدنسها.
٣٢- توقع في أسر الشيطان.
٣٣- تسقط كرامة العاصي.
٣٤- تسلبه الشرف وتكسوه الذم.
٣٥- تورث نقصان العقل.
٣٦- توجب القطيعة بين العبد وربه.
٣٧- تمحق بركة الدين والدنيا.
٣٨- تجعل صاحبها من السفلة.
٣٩- تجرئ عليه أصناف المخلوقات.
٤٠- تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه.
٤١- تعمي القلب.
٤٢- تعين العدو على نفسه.
٤٣- تنسي العبد نفسه.
تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة.
٤٤- تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان.
٤٥- تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وأخراه.
للتوصل مع الكاتب abdurrhmanalaufi@gmail.com

