بداية الامر غزو مستمر في غزة والاقصى منذ القدم، واحتلال صهيوني عدواني ظالم تراقص على جثث الشهداء الأبرياء ولا نجد وصف اجدر بالمثل القائل.
” تراقصت على جثث الأسود كلاب “بجبن وخبث وضعف من هذا الكيان الصهيوني المحتل الذي ينسب ارضا ليست بارضه ويقطن دارا ليست بداره ويبطش ويسفك الدماء بكل تجبر وتسلط.
استمرت الازمة الفلسطينية والمعاناة تجاه الاحتلال الصهيوني الظالم مع محاولات شريفة نزيهة لصد مثل هذه الاعتداءات مع دعم عربي موحد للقضية الاسلامية الفلسطينية والمساهمة بشتى أنواع الطرق من تبرعات مالية واصلاحات عمرانية ومساعدات طبية اغاثية وأخرى غذائية، وأظهر الشعب الفلسطيني نضالهم ودفاعهم وضربوا بيد من حديد بقدر ما يملكون من إمكانيات بسيطة، بقدر ما تركوا اثرا كبيرا وموجعا على العداء الاسرائيلي.
منذ ستينيات القرن الماضي كانت البداية وفي وقتنا الحالي في العام 2023 م ظهرت بوادر النهاية لهذه البداية بتنفيذ عملية الطوفان الأقصى من قبل أبناء وشعب فلسطين ضد الكيان الصهيوني.
فوحدت تلك العملية العالم العربي و الإسلامي الذي قد بات اقوى تماسكا وإصرار على نصرة الأشقاء الفلسطينين بداية من الأمير الشاب ولي العهد محمد بن سلمان برفض التهجير، ودعم حقوق الشعب الفلسطينى على عيش حياة كريمة، وتقديم المعونة والمساعدات الاغاثية الغذائية منها والطبية، وظهرت بعد ذلك مصر وأصرت على الرفض التام للمخطط الصهيوني فأغلقت معبر رفح المصري، وأبدت كثير من الدول الخليجية والعربية موقفها تجاه تمرد الكيان الصهيوني بالرفض والاستنكار التام وستقف داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني العربي الإسلامي في أراضيه. وفي ظل ما يحدث في الساحة السياسية الان بات سوء المنقلب وشيكا على هذا الكيان الصهيوني وبدات علامات السقوط تتضح شيئا فشيئا معلنة على أنها النهاية.
للتواصل مع الكاتب X : iAhmed_kbkbi

