في الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة لتجسيد الهوية السعودية بتفاصيلها لجميع الشركات الكبرى والقطاعات الحكومية، كمثال في دورها قامة الخطوط السعودية بتشارك مع وزارة الثقافة لإبراز الهوية السعودية لتكون هيا الاستقبال الأول للسياحة، وبهذا قامت الخطوط بتغير الهوية لتلامس الحواس الخمس ،وقام بذلك تدشين كبير لذلك وقد حققت رقما قياسيا في التدشين بأكبر مسرح متحرك في العالم ، متمني من الشركات الكبرى السعي في تجسيد الهوية السعودية اليوم، بمشاركتها وزارة الثقافة للعمل بذلك.
نستذكر سوياً بأن تأسست الخطوط العربية السعودية عام 1945م بشعار (SDl) وكانت وقتها تتبع لوزارة الدفاع والطيران وفي العام نفسه بداية الرحلات الدولية، وفي عام 1948م تم شراء عشر طائرات من طرازي (بريستول) وعددها خمسة و (دي سي 4) وعددها أيضا خمسة لدعم الرحلات، تمتلك الخطوط السعودية الآن أسطولا حديثا مكونا من 177 طائرة تحلق في هذا العالم الكبير بأكثر من 100 وجهة، وفي الأيام السابقة تدشن المجموعة السعودية بشراكة مع وزارة الثقافة هويتها الجديدة المجددة والمطورة والتي اقتباساتها من الماضي والإرث القديم للاعتزاز بتراثنا الأصيل وثقافتنا السعودية التي تعني الجود والكرم في الضيافة، وللمجموعة السعودية منظومة متكاملة عظيمة تم تغير هوياتها بالكامل لكافة القطاعات التابعة لها لتعزيز مساعيها للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030

