في إحدى أمسيات الدوري السعودي التي لن تنسى بين الأهلي والنصر، كان عمر السومة يعبث، حرفيّا، بالمنطق ويُقدّم أداءً خارقا، حتّى جنّ جنون فارس عوض ووصف الأمر بجملته الشهيرة:” هذا بوخطاب إذا ما تفتح يكسر الباب”.
“بوخطّاب” انتهت قصّته مع الدوري السعودي، وها هي تنتهي مع المنتخب السوري بعد إعلانه الاعتزال دوليّا، وعدم استدعائه لخوض غمار كأس آسيا سيتمنّعون ولن يفتحوا لك الباب من جديد، لكنّك لن تجد من يكسره هذه المرّة، لأنّ أيام عمر السومة قد ولّت مع “الراقي” بعد أن فضّلوا عليه المشروع والصفقات، وولّت مع “نسور قاسيون” بعد أن غدر به كوبر وأبعده من القائمة.
غادر عمر السومة الأهلي السعودي، لكنّ فيرمينيو الذي استقدموه لخلافته لم يُسجّل إلا 3 أهداف وتوقف عداده منذ الجولة الأولى، وها هو السومة يعتزل دوليا، ونتمنى أن يجد كوبر خليفة له، حتى لا يبقى هجوم المنتخب السوري يتحسر على أيام عمر.
كانت أيامك رائعة يا عمر، وعارضتك مازلت في البال ولن تمحى من الذاكرة!
للتواصل مع الكاتب 0509890870


