إن الضعف الشديد عند البعض في الفكر الاداري وان كان مبدعاً في مجال آخر لا يشفع له ابداعه بتاتاً وهذا ما يثبت لنا أن أساس الادارة فنٌ ثم علمٌ وليس العكس.
وأن الادارة ممارسة تصقلها الدورات التخصصية والخبرات الادارية الفعالة لا الشهادات العليا كما لا يستهان بالإدارة التي مارست كل الاعمال الادارية و المالية و الفنية وخاصة إذا بدأت هذه الخبرات من الصفر، والاكثر خبرة التي مارست الأعمال في القطاعين العام و الخاص، حيث تجدها ممزوجة بكل جوانب الفكر الاداري، وكلنا نعرف منهجية القطاع الخاص وبالذات الربحية، و كيفية سياستها من اجل المحافظة على العميل، و السبل الكفيلة لكسبه، و الوسائل الكفيلة لجذبه لان هناك منافسين كثر من كل النواحي، عكس القطاع العام ليس للعميل او المراجع منفذ الا هذه الجهة لتنفيذ طلبه او معاملته، وان كان التوجه الآن أفضل بكثير من ذي قبل بعد التحول الناجح نحو الادارة الكترونية عبر المواقع الحكومية. ونجد بفضل الله تحديات بين كافة القطاعات العامة لتقديم الافضل للمراجعين، ومما زاد الامر جمالاً و ابداعاً و روعةً ما دعت اليه الرؤية 2030 م ولا يخفى على البعض أن بعض الجهات قائمة على العميل لو فقدته لانتهى أمر هذا القطاع.
واكبر مثال ( أن الجامعات قائمة على الطلاب و الطالبات ) لو الله ثم هم اين سيكون موقع الأكاديميين من الاعراب، لن يكون أمامهم الا تقديم الدراسات والاستشارات رغم أن الغالب يفتقد هذه الميزة، إلا أن منهم من ابدعوا وقدموا دون الاستعانة بالآخرين. والقصد واضح بل الاستعانة للاستفاده وهذا امر لا غبار عليه أو شكاً فيه.
كلنا عشنا سنوات العمل وكلنا كنّا ملاحظ والحمدلله الغالبية متعلمين مثقفين متابعين مشاهدين ………الخ أن كل سنه تمضي و نحن في تقدم ونسير نحو منهجيه أفضل مما سبق، و مستحيلًا لأي أحد أن ينكر وجود أخطاء، فالكمال لله وحده، ولكننا نتعلم من الأخطاء و نصححها و لا نعاند و نتصلب للفكرة، والاجمل الاستماع الى النقد البناء الذي يخدم هذا الوطن من كافة القيادات عبر أي من المواقع وهذا ما نلمسه من رأس الهرم مولاي خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده المقدام وهذا ما زرعه المؤسس فيهم من بداية التأسيس ادام الله على هذا الوطن حكامه الراشدين على أساس من الكتاب و السنه.
والحمدلله رب العالمين على النعم التي لا تُحصى.
تتواصل مع الكاتب k8906@hotmail.com

