الاختبارات الوطنية نافِس: هي اختبارات وطنية مقننة، تدور حول مستوى الطلاب والطالبات، والوقوف على العوامل المؤثرة في تعليمهم وتحصيلهم الدراسي، وتهدف حتما إلى قياس التحصيل، وجودة التعليم للأخذ؛ بأيديهم إلى تنمية مهاراتهم وقدراتهم ؛للمشاركة في الاختبارات الوطنية والسعي دوما نحو المعالجة والتطوير والتحسين، والبحث عن نقاط القوة والضعف، وسد كل ثغرة تقف حائلا بينهم وبين التميز ، وهناك حتما، سيكون تنافس إيجابي بين المدارس وإدارات التعليم ، كل ذلك يعود بثمار يانعة إلى خلق جيل مثقف واعٍ ،قادرا على تخطي الصِّعاب ومواجهة التحديات وحل المشكلات وقادرا على أن يكون عضوا فعّالا في مجتمعه، وقادرا لتحقيق رؤية الملك سلمان حفظه الله وولي عهده محمد بن سلمان، رؤية ٢٠٣٠ تلك الرؤية التي تعزز ديننا وقيمنا ونزاهتنا وتنمي قدرات ومهارات وتحصيل دراسي عالي الجودة والإتقان، وليكن ذلك الطالب نبراسا ونجما يتألق بدينه وعلمه وثقافاتِه ، ونكون حتما محط أنظار العالم بهيبة ديننا ووطننا المعطاء وولاة أمرنا.
همسة لأولياء الأمور : اعقدوا مع أبنائِكم النقاشات، والحِوار المُجدِي حول الاختبارات الوطنية نافِس، وأسدُوا لهم النصائح الثمينة بالتأني والتركيز والقراءة الواعية؛ ليتسنى له الإجابة الصائبة، والتحصيل الجيد: لا يكون إلا أخذتم بأيدِيهم نحو الانضباط المدرسي وعدم الغياب ، وكثرة الإستئذان، وأيضا وجود مكتبة في المنزل أصبح هام جدا، ويا حبذا أن يُعقد يوما في الأسبوع؛ لتداول كتاب أو قصة، وقراءتها من قبل الأبناء ومحاولة فَهمها وتذوق ما بها من جماليات وعِبر وعِضات ، كل ذلك يتم بتوجيهكم لخلق روح المتعة والشغف لديهم.
و استثمروا في أبنائِكم؛ لخدمة هذا الدين ، والوطن العظيم، لتحقيق؛ رؤية ٢٠٣٠ في تعليم مميز وأبناء تُعقد عليهم الآمال بعد فضل الله وتوفيقه في طموح وهمة وتميز.
و دور الأبناء دور عظيم ، تسلحوا دوما بالعلم والجد والمثابرة والانضباط، وامتلكوا كل حافز، يعينكم ويسدد خطاكم ، فالحياة مليئة بالحجارة فلاتتعثروا، بل أزيحوها، بالصبر والهمة.
قال الشاعر:
لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى
فما انقادت الآمال إلا لصابِر
كونوا دوما أصحاب عقول نيرة عظيمة، تذلل الصِّعاب لتحقيق؛ الأهداف والغايات والآمال ، واهتموا بالقراءة وقيدوا العلم بالكتابة ، واتخذوا من الصبر سلاحا، هناك تمثال في فنلندا يقول: اقرأ حتى لوكنت تغرق ! ، لأن القراءة؛ تعزز مهارات التفكير، وتقوي الذاكرة، وتوسع المدارك ،و هي رياضة للعقل في عمق التفكير ، وبالقراءة نصبح في فصاحة وبيان، وبالأخص في قراءة القرآن.
دور المَدرسة والمعلمين والمعلمات : دور عظيم في القيادة والريادة والتوجيه نحو حقائب الأسئلة التجريبية وتعويدهم على فَهم النصوص والقراءة بإدراك وتأني واستيعاب للمواد التالية :من رياضيات وعلوم، وقراءة، وحثهم على ربط السؤال بالإيجابة، ومن ثم تحفيزهم وتكريم الجيد منهم كل ذلك والمدرسة تتابع بحب وشغف اهتمام الكادر التعليمي بالحقائب ومدى تحسن الطلبة والطالبات استعدادا لاختبارات نافِس في شهر شوال بإذن الله.
وختاما:
نسأل الله سبحانه وتعالى بأن يزيدنا علما وعلوا وشرفا ومكانةً وشغفا وطموحا ،وأن يديم علينا نعمة هذا الوطن العظيم ،المملكة العربية السعودية التي يسعى ولاة أمرها بأن نكون في همة وتميز ونضاهي الأمم.
للتواصل مع الكاتبة faiza11388

