لا أحد ينكر ما قدمته التقنية الحديثة من تسهيلات للمجتمع في أمورهم الحياتية ومن ضمن ذلك عقد جلسات القضايا في المحاكم الشرعية وما في حكمها عن طريق الإتصال عن بعد أو ما يعرف ٠باون لاين٠ غير أن هناك فيه عزيزة على نفوسنا جميعا لا يخدمها هذا النظام الإلكتروني الحديث إلا هم كبار السن ممن بلغوا سنا متقدما لا يقدرون على التعامل مع هذه الخدمة ولا أجهزتها الذكية المتطورة عند إبلاغهم. بأن جلستهم ستكون عن بعد خاصة ممن ليس لديهم في بيوتهم من أبناء يساعدونهم على تسهيل اتصالهم عن بعد لظروف سفر الأبناء أو وجودهم في مناطق بعيدة في المملكة لظروف أعمالهم أو دراستهم٠ وهنا يقف هؤلاء كبار السن في حيرة كيف. ينهون عقد هذه الجلسات مما يؤدي ذلك لحرمانهم من إنهاء قضاياهم الشرعية او خلافها.
لذا فإنني أقترح على الجهات المعنية عند إبلاغهم أصحاب هذه الجلسات بسؤالهم هل يجيدون التعامل مع التقنية أم لا وفي حالة عدم إجادتهم تعقد لهم هذه الجلسات حضوريا بطريقة مستثناه. لظروفهم وبهذا تستطيع هذه الجهات رفع المعاناة عن كبار السن وإنهاء أمورهم بكل يسر وسهولة فليس كل شخص لديه الإستطاعة أن يكلف محاميا للتقاضي نيابة عنه . هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

