المبادرة هي خطوة أو إجراء يتخذه فرد أو مجموعة من الأشخاص لبدء فكرة جديدة أو تنفيذ خطة لحل مشكلة أو تحقيق هدف محدد. تعكس المبادرة القدرة على التفكير الإبداعي والتصرف بشكل مستقل والتحفيز للتغيير والابتكار. أما الابتكار ، فهو عملية تطوير وتحويل الأفكار والمفاهيم الجديدة إلى حقيقة قابلة للتطبيق. يشمل الابتكار استخدام الإبداع والرؤية الجديدة لتطوير منتجات أو خدمات أو عمليات جديدة توفر قيمة مضافة وتفتح آفاقًا جديدة للنمو والتطور.
كيف يكون الحال عندما تكون المبادرة إبتكار وفكرة جديدة لم نسمع بها من قبل. هذا هو موضوعنا اليوم. مبادرة قهوة مع المدير العام, فقط اسمها له رنين وجرس. المبادرة تتيح للمتميزين مقابلة المدير العام, والجلوس والحديث معه بشكل غير رسمي. انت ايها المتميز تكون في ضيافة معالي المدير العام في مكتبه. تقدير وإمتياز لا شك فيه ولم أسمع له مثيل. الفكرة قد تبدو بسيطة ولكن لو فكرنا بها عن طريق نظرية الوكزة او الدفعة التي تتمثل في الصور عن طريق دفه أم الفيل الصغير بدفعه دفعه بسيطة حنونه ولكن فيها من كم هائل من الحب والتقدير.
شكرا ياصاحب او صاحبة المبادرة, شكرا لأول من شجع الفكرة, شكرا لمن دعم الفكرة, شكرا لمن وافق عليها وطبقها. شكرا لكم لنكم تشاركون في تغيير جذري لثقافة التميز والتقدير.
المبادرة الثانية هي برنامج ريالي الذي ابهرني وكأني انظر الى برنامج ومبادرة من اعرق جامعة او مركز مالي رفيع المستوى. برنامج “ريالي” للوعي المالي هو إحدى المبادرات الرئيسية التي أطلقتها إحدى المجموعات التي لها إهتمام مالي وبرامج اجتماعية. يهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي المالي لدى أفراد المجتمع وتطوير مهاراتهم، وتزويدهم بالمعرفة التي تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم المالية. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة التخطيط المالي وإعداد الميزانيات والتوعية بأهمية الادخار. قدم برنامج “ريالي” مجموعة متنوعة من المنتجات وشارك في العديد من الفعاليات.
بالإضافة إلى ذلك، في إطار الشراكة مع وزارة التعليم، تلقى أكثر من مليون وسبعمائة طالب وطالبة تدريبًا حتى الآن، ويعمل أكثر من 5400 سفير وسفيرة على تعزيز البرنامج في المجتمع.
تم تصميم برنامج “ريالي” ليلبي أهدافه المحددة من خلال تقديم برامج متنوعة تناسب كل فئة عمرية ومستوى قدراتها. يتضمن البرنامج:
“أشبال ريالي” لطلاب المرحلة الابتدائية،
و”أجيال ريالي” لطلاب المرحلة المتوسطة،
و”شباب ريالي” لطلاب المرحلة الثانوية،
و”نادي ريالي” لطلاب المرحلة الجامعية.
تركز جميع هذه المراحل على نفس الأهداف الأساسية وتشمل وحدات الخطة المالية، الادخار، الاستثمار والتمويل، لكنها تختلف في الأساليب والطرق المستخدمة لتتناسب مع العمر وأساليب التعلم لدى الطلاب. على سبيل المثال، يتضمن برنامج “أشبال ريالي” رسوم متحركة، في حين يتضمن برنامج “أجيال ريالي” مسابقات، وبرنامج “شباب ريالي” يشمل تدريبات، وبرنامج “نادي ريالي” يشمل مشاريع وفعاليات. على الرغم من تقديم برنامج “ريالي” العديد من البرامج المفيدة حتى الآن، إلا أنه مستمر في تطوير برامج جديدة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع وتساهم في تنمية مهاراتهم وزيادة معرفتهم المالية.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم برنامج خاص لفئة رواد الأعمال باسم “روّاد ريالي”، و الذي يهدف لمساعدة وتطوير روّاد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة من خلال التركيز على الفكر الذي يجب أن ينتهجه روّاد الأعمال والمهارات التي يجب أن يتمتعوا بها مالياً، حيث أنّ معظم المشاريع الريادية تواجه مشاكل مالية. لهذا السبب جاء البرنامج استجابةً لحاجة ومحاولةً لسد الثغرة وتكميلاً لدور رواد الأعمال، وتحدث عن التأسيس والتسعير وطرق التمويل وأنواع الاستثمارات وطرق توفير التمويل وغيرها من المواضيع المالية المهمة لرائد الأعمال.
نحتاج الى مبادرة مثل ريالي لكل من:
الوعي الإجتماعي.
الوعي بالقيادة والإدارة.
الوعي بثقافة الإستهلاك.
الوعي المالي و الإدخار.
الوعي بتكامل المجتمع وتنوعه.
الوعي الأمني و السيبراني.
الوعي بثقافة العدل ومحاربة الفساد.
الوعي الصحي ومحاربة المخدرات.
الوعي بالإنضباط والإخلاص.
افتحوا عقولكم ايها القادة وقلو بكم لكل من عنده فكره او مبادرة وشجعوا الكل على التفكير والنقاش والعصف الذهني.
للتواصل مع الكاتب adel_al_baker@hotmail.com

