جيجل هو اسم المدينة الذي تعمم على كل الولاية، وأصل التسمية هو كلمة إجيلجلي. حيث اختلف الكثير في أصلها، فهناك من أشار إلى أنها فينيقية وتعني شاطئ لدوامة، وهناك من قال أنها أمازيغية تعني من ربوة إلى ربوة أو من جبل إلى جبل لسلاسل الجبلية الطاغية على جغرافية المنطقة والتي تمثل 82 % من مساحة ولاية جلجل.
شلغوم العيد هي من إحدى أكبر الدوائر الجزائرية وهي تابعة لولاية ميلة. تضم البلديات التالية: شلغوم العيد – عين الملوك – وادي العثمانية. لها تاريخ عريق ارتبط بوادي الرمال حيث عرفت حضارات شعافية اثبتت البحوث مدى أهميتها عرفت قبل الاستعمار بسوقها -شاطودان دو رمال—وهو الاسم الدي اطلقه عليها الفرنسيون عليها وسميت بالاسم الحالي بعد الاستقلال باسم الشهيد شلغوم العيد الذي ينحدر اصله من مدينة التلاغمة كما تعد مدينة شلغوم العيد من أكبر بلديات ولاية ميـلـة.
الإتحاد الإسلامي الجيجلي – احمر وأخضر
هلال شلغوم العيد – ابيض وأخضر
تبعد مقر الولاية بمسافة 50 كلم عن قسنطينة و 100 كلم عن جيجل و 450 كلم عن الجزائر العاصمة و تحدها الولايات التالية من الشمال : ولاية جيجل – من الشمال الشرقي ولاية سكيكدة – من الغرب : ولاية سطيف – من الشرق :ولاية قسنطينة – من الجنوب الشرقي : ولاية أم البواقي – من الجنوب ولاية باتنة.
ولد شلغوم العيد (ضحية الهلال) في مشتى دمنت لفرس بلدية شاطودان في عام 1921, نشأ في الريف وتعلم القرآن الكريم وحفظ 30 حزباً, انتقل إلى أخواله في مدينة ميلة لمواصلة تعليمه. كان ملتزما بالسلوك الإسلامي وشارك في الأعمال الفلاحية و كان مهتماً بأخبار جمعية علماء المسلمين وحضر دروس الإمام عبد الحميد بن باديس و جمع أعداد من جرائد الشهاب والبصائر لتغذية عقله وفكره. بعد وفاة والده في عام 1939، أدرك ضرورة استقلال وطنه و تأثر بمجازر 8 ماي 1945 وانضم إلى حزب الشعب الجزائري, ثم انخرط في حركة الانتصار للحريات الديمقراطية.
في عام 1956، انخرط الشهيد شلغوم العيد في صفوف جبهة التحرير الوطني وشارك في العديد من العمليات ضد الاستعمار الفرنسي, في 9 أفريل 1957، استشهد في معركة حاسمة مع قوات الاحتلال الفرنسي بالقرب من بلدة شلغوم العيد.
هكذا تم تخليد ذكراه باعطاء اسمه لبلدة ولادته “شلغوم العيد” وتسمية إحدى الثانويات باسمه. هذه قصة شلغوم عيد الهلال.
للتواصل مع الكاتب adel_al_baker@hotmail.com

