بين السطور والكلمات المبعثرة تسكن أحاسيس لا تعبّر عنها الألسن كأنما هناك شعور ما يختفي خلف الوجوه الحزينة، والأنظار الخائفة المتجولة بلا هدف.
أحيانًا، تنهمر الدموع في صمت، لا تجد طريقها إلى الخارج وتظل الأفكار تتراكم في الداخل، كحصى صغيرة تتجمع إلى أن تصبح بركان من المشاعر المكتومة.
نعيش في عالم لا يسمح بالفضفضة الحقيقية نضطر إلى ارتداء أقنعة اجتماعية، والابتسام في وجوه الناس رغم آلام الروح وتبقى المشاعر مكبوتة، تنتظر اللحظة المناسبة للانفجار.
لكن هناك من يجد السلام في الكتابة، فيسطر على الورق ما لا يستطيع قوله بصوت عال وربما تصل تلك الكلمات إلى من يفهمها، فيجد فيها شفاءً لجرح روحه المكلومة.
فضفضة بلا معنى، إنها صرخة خافتة للنفس المتعبة من حمل الأسرار والآلام وحدها هي محاولة للتخلص من ثقل الأفكار المكبوتة، ولو لحظات.
فضفضة الروح هي همسات خافتة تنفلت من بين الشفاه تتسلل بين الأنفاس لتجد مخرجًا من الاختناق كلمات لا معنى لها
سوى البوح بما في الداخل.
صرخة خافتة للنفس المتعبة من حمل الأسرار وحدها ربما تصل إلى من يفهم لغة الشعور المكتوم فيشفي الجرح المحتقن
ويسكب الراحة على الروح.
فضفضة بلا معنى إذن هي محاولة أن تجد صوتًا يعبر عن ثقل المشاعر التي تختنق في الصدور قد لا تكون ذات هدف أو منطق واضح للعيان لكنها نداء من الأعماق لمن يستمع بتعاطف وإنصات.
للتواصل مع الكاتبة ahofahsaid111112@

