“الصديق الصدوق” الأمير القدير (خالد بن عبدالله) حنجرة صامته (هبة الرهافة!) و لغة حب كانت تظل (موهبةً منذورةً للإسعاد).. إستحق من كل رياضي بمختلف ميوله ناهيك عن الأسود كل هذه الحظوة !.
وهذا (الأمير الدمث الأخلاق) بدأ حبه للأهلي عصامياً يفتح كل صباح عينيه على ملئها ليحول طموحه اليومي العنفواني إلى عشق صادق !! لم يحب اللهفة!! ولم يحب (الهوى) على عجل!.
فصوته الصامت (دم عريق جديد) تركه يتدفق بطبيعته أما صوت دعمه لأربعة عقود فكان هو إبداع الأهلي النقي فلقد جاء رياً .! أما شخصيته الثقافية والفنية فهي راسخة في شهد واقعيتها لها حنكة خاصة في ملكة التذوق كاستعداد فطري تحمله شخصيته ما يجعله يروض لنا الفكر.
الأدبي والفني المستدر مع ثقافة متغيرات الحياة! من دمه العنفواني الوجداني بنقلات إبداعية يثقفنا بها فكراً وفناً تحتوي بعضها مما نعاصره ويعاصره لذا فصوته الصامت : “شدو وسلطنة وملكة” باعتبارها تباشير لا تبارح شخصيته ولا يبارحها لأنها تلتصق بحنانه وآماله وأحلامه وأحاسيسه!.
اللهم أنت المعين وبك الأنفس تستعين وبك القلوب تستكين : أجعل خالد بن عبدالله تحت حرزك أبد الأبد بلا أمد! بإخلاص.
للتواصل مع الكاتب 056780009

