سكان الحي – يناشدون مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل وسمو نائبه الأمير سعود بن مشعل ومعالي أمين العاصمة المقدسة – بتشكيل لجنة للتحقيق في عدم القيام بتنفيذ المشروع على الوجه المطلوب.
الزيتوني- لـ الكفاح نيوز – الأمانة أزالت الآثار الناتجة عن الأمطار وتم شفط تجمعات المياه.
تعرضت مخططات ولي العهد الواقعة جنوب غرب مكة المكرمة لأمطار من متوسطة إلى غزيرة وخاصة مخططات ذات الأرقام ٥ و٦ و٧ و٨ بسبب إنهيار أنبوبة التصريف لعدم إستيعابها لكميات مياه السيول المنحدرة من الجبال والأودية الطويلة والوسيعة المحيطة بهذه المخططات مما جعل منازل السكان التي تكتظ بهم هذه المخططات أن تغرق في المياه والبعض وصلت إلى داخلها وأعطبت فرشها وأثاثها.
كما تعرضت طبقات الأسفلت في طرقات المخططات إلى الإنهيارات مما ألحق أضرارا جسيمة بالسيارات وتعرض ركابها للخطر وكل ذلك بسبب سوء تنفيذ مشروع تصريف مياه السيول والأمطار و عدم وضع أنابيب كبيرة وواسعة لعبارات التصريف تستوعب هذه الكمية الهائلة من مياه السيول القادمة من الأودية وشعاب الجبال.
عدد من سكان هذه المخططات تحدثوا لصحيفة – الكفاح نيوز ومنهم عبد الله العويضي وناصر فطاني وفهد بارحمه وعمر فتيني فهد سعيد العويضي ومحمد الثبيتي – الذين ناشدوا مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وسمو نائبه الأمير سعود بن مشعل ومعالي أمين العاصمة المقدسة مساعد الداود بالتوجيه بتشكيل لجنة للتحقيق في عدم القيام بتنفيذ المشروع على الوجه المطلوب وتحقيق أهدافه المنشودة وإيضاح الخلل الذي أدى إلى هذه الأضرار بالسكان وممتلكاتهم. وتكليف إحدى الشركات باعادة تنفيذه على مستوى من الجودة ومحاسبة الشركة السابقة المنفذة ومن قام بإستلامه بعد إنجازه حتى لا تتكرر الكارثة بصورة أكبر واوسع وتذهب بسببها ضحايا كبيرة لا سمح الله في الأرواح والممتلكات.
مشيرين – أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يجب أن تنفذ بعد دراسة مستفيضة للأودية والجبال ومعرفة مقدار حجمها وكيف ستكون كميات المياه المنحدرة منها في حالة هطول أمطار بكميات أعلى وعلى ضوء ذلك توضع مواصفات وحجم أنابيب وعبارات تصريف السيول خاصة ونحن في موسم أمطار الصيف وبعد ثلاثة أشهر يحل موسم الشتاء بأمطاره الغزيرة وسيوله الجارفة والذي يجب أن يبدأ الإستعداد له مبكرا وبمشاريع تصريف عالية الجودة.
رد متحدث الأمانة.
وبعرض شكوى سكان مخططات ولي العهد على أمانة العاصمة المقدسة تلقت الصحيفة رد متحدثها الرسمي الأستاذ – أسامة بن عبد الله الزيتوني حيث قال باشرت فرق أمانة العاصمة المقدّسة، التعامل مع الآثار الناتجة من الحالة المطرية التي هطلت على أرجاء من مكة المكرّمة مؤخرا ومعالجة المواقع المتأثرة بالحالة المطرية، وقامت فرق الأمانة مزودة بالآليات والمعدات ، بتغطية جميع المواقع التي تأثرت بالحالة المطرية وشهدت كثافة عالية في هطول الأمطار.
مشيرا الزيتوني – تمّ شفط تجمعات المياه وكنس الأتربة من الطرقات وتنظيف فتحات تصريف مياه الأمطار، لضمان انسيابية تدفق مياه السيول دون عوائق وتتابع فرق الأمانة جولاتها الميدانية لرصد تجمعات مياه الأمطار والسيول، حيث تم تصريف أكثر من (24.000) متر مكعب من مياه الأمطار المتجمعة في المواقع المتضررة، وازالة أكثر من (1.5) طن من المخلفات الناتجة عن الامطار خلال اليومين الماضيين والعمل على تذليل جميع العوائق التي تحول دون انسيابية الحركة المرورية، وإعادة أوضاع الشوارع للوضع الطبيعي بمساندة الإدارة العامة للنظافة.
وتواصل الإدارة العامة لتشغيل وصيانة شبكات السيول أعمالها في متابعة شبكات التصريف وصيانتها وتنظيفها من خلال فرق ميدانية متخصّصة، ونشر فرق للطوارئ للتعامل المباشر مع أعمال المعالجة الفورية.
وتهيب الأمانة بالجميع الابتعاد عن مواقع تجمعات المياه، و مصادر الكهرباء، وأعمدة الإنارة واتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة والإبلاغ عن أي تجمعات مياه الأمطار عبر مركز البلاغات الموحد 940.

الزيتوني



