مخرج حفل الافتتاح والختام -يتلقى إنتقادات عنيفة.
إمريكا الأول بـ 126 ميدالية منها 40 ذهبية والصين الثاني بـ 91 ميدالية منها 40 ميدالية ذهبية.
البحرين – الأول عربيا بـ 2 ذهبيتان وفضية واحدة وبرونزية واحدة.
جاء مسك الختام لدورة أولمبياد باريس- صاخباً ورومانسياً شيقاً حيث بدأ الحفل الذي أستغرق نحو ساعتين وكانت فقراته تحمل مفاجأت متنوعة حيث ظهر الممثل الامريكي توم كروز بالمهمة المستحيلة في مشهد مثير للغاية مع ظهور فرقتا الموسيقى الفرنسية إير وفينيكس ثم تم إطفاء الشعلة الاولمبية وقام بتسليمها عمدة باريس الى عمدة لوس أنجلوس الامريكية ونزول الرياضيين المشاركين في الدورة مع عرض ساحر أستمر الى 40 دقيقة من إخراج جولي تخللها خطابات للمسؤولين ونشيد يربط فرنسا بأمريكا تاريخياً كنهاية مؤثرة وأستمر العرض مسافر بين النجوم يصل ويكتشف آثار الالعاب الاولمبية وسيقوم بإعادة إحيائها مثلما أراد مؤسس الالعاب الاولمبية الحديثة السيد بيير دي كوبيرتان في نهاية القرن التاسع عشر مع إحياء الالعاب الاولمبية اليونانية القديمة ويقوم بدور المسافر الذهبي عبر الزمن السويسري كيفن جيرمانييه يقابله راقص البريك دانس أورتوكاد مع 100 مؤدي أوكروباتي وراقص ولاعب سيرك.
فيما واجه مخرج حفل الافتتاح والختام المستر جولي إنتقادات عنيفة أنتقده الكثير من رجال الدين والسياسة وعلى الرغم من الانتقادات أكد المخرج جولي بقوله إننا واصلنا إبداعاتنا وفق حرياتنا وعلمانيتنا وخيال بلدنا فرنسا قدمته للعالم.
قبل ذلك حقق المنتخب الامريكي بطولة الدورة بفارق نقطة سلاوية واحدة عن الصين حققها فريق السلة النسائي في نهائي السيدات 67 لأمريكا مقابل 66 لفرنسا وبهذه النتيجة الغالية جداً فازت امريكا على الصين حيث جمع لاعبو امريكا 126 ميدالية منها 40 ذهبية مقابل 91 ميدالية للصين الشعبية منها 40 ميدالية ذهبية.
حقيقةً أن الجماهير الاسيوية كانت تتمنى فوز الصين بدورة الالعاب الاولمبية وقد شرفت آسيا بأكملها اليابان حلت ثالثا بمجموع 45 ميدالية منها 20 ذهبية وتراجعت استراليا للمركز الرابع 18 ذهبية وكوريا سابعا برصيد وكوريا الجنوبية سابعا برصيد 32 ميدالية منها 13 ذهبية مما يعني أن أبطال القارة الاسيوية جاؤ في مقدمة دول العالم في عدد الميداليات وفي الامتار الاخير حقق العرب ميدالية ذهبية للمصارع أحمد تاج الدين من مملكة البحرين لتتصدر للمركز الاول عربياً وبها ميداليتين ذهبيتين وفضية وبرونزية بعد فوزه على المصارع الجورجي ماتشافيلي لترفع إسم دول الخليج عالياً مع إقرانهم العرب ، الذين تحسنت غلتهم هذه المرة الى 17 ميدالية منها 7 ذهبيات.
في الحقيقة الرياضة المصرية هي الوحيدة بين العرب تنطلق من قاعدة رياضية شعبية صلبة تنافس دول العالم في أغلب الالعاب مرة تخسر ومرة تكسب لكنها تتنافس مع لاعبي العالم لذلك وفدها كبير هناك دول عربية تعتمد على الفلتات والترقيع ودورياتها ضعيفة جداً ما عدا كرة القدم.
الف مبرووووك لكل لاعبي العرب وجماهيرهم.





