صحيح أنه “يتعالى بالهدير البطولي” لكنه لا يعترف إلا “بألعاب الكبار” المختومة بأختام رسمية والتي لا سبيل إلى ممارستها الا “بتأشيرة” مجلجلة” معترف بها!! وهكذا يظل “الهلال” في سجايا يقف بها لحظات قبل أن يختار الاتجاه الذي سيهبه خطوة بطولة
بأنفاس “نضارته للذهب” يتعالى “بالهدير البطولي الأزرق” صعداً ليلقى بين أيديها تحية شماء محددة ببعض ملامح هويتها.. ثم يقعد القرفصاء!! وحين يشرع “ينتصر” لا يعترف إلا بألعاب “الكبار المختومة بأختام رسمية” والتي لا سبيل إلى ممارستها الا بتأشيرة مجلجلة معترف بها!! لأنه ليس أنانياً مطلقاً وغالباً ما أخذ بالأنانية البطولية من موقعها ليلقيها على “جبل طويق” ..على نقطة ليست منسية من جسد الجبل .!.
والورقة العلمية لبطولات الهلال “هي روح الجغرافيا الزقاوية وقلب التاريخ” تنير الزوايا المظلمة بضوء جميل أخَّاذ وعذب.. ! كذلك الذي تضيئه الروح الجليلة المشرقة!! لمقامه البطولي والإسترسال في “ملاحقة الذهب” بهدوء شخصيته وأناقة هندامه يحيي (التاريخ) تلو التاريخ كلما تراءت له أنفس محبيه في لحظة!!.
ولعل “النفس الهلالية البطولية ” الفياضة بملكوت الدهشة ترفرف بالهلال بقدراتها ومهاراتها وميولها وسماتها بين السماء والأرض سمواً تحلق في رحلة “جغرافية”.
كما تحلق في رحلة “إنتماء للذهب تلو الذهب “، إلى زمن لم يملكه “إبن آدم”!!.
للتواصل مع الكاتب 056780009


