لو كنت مشجعا لليونايتد وشاهدت فريقي يعاني بتلك الطريقة على ملعبه أمام فولهام في نصف الساعة الأولى، لرميت التلفاز من الطابق التاسع ولحقت به من الطابق العاشر.
في الوقت الذي كان فيه المشاهد يستعد لرمي التلفاز من النافذة، تذكّر اللاعبون بعد 30 دقيقة أن القميص الذي يحملونه هو قميص مانشستر يونايتد، وأن الملعب الذي يخوضون عليه المباراة هو مسرح الأحلام.
انتفاضة تليق بكبرياء اليونايتد، بل كان لا بدّ منها لأن الاسم قد وضع على المحك، ومن هب ودب صار له حق التطاول على الشياطين الحمر حتى في قلب بيتهم.
جرت العادة في ما مضى من سنوات الأمجاد، أن يكون اليونايتد هو المنتصر مهما كانت الظروف والمطبات، ولا حجة لهم غير ذلك.
ها هي عجلة البريميرليغ تعود للدوران، وها هو مانشستر يونايتد يتغلب على ظروف المباراة ويطيح بفولهام بهدف نظيف.

