بفوزه الساحق على النصر ١/٤ حقق البطولة رقم “٧٠” فلامست جماهير دفقاً أنبعث من روح مصطخبة بالوفاء للذهب الذي يغوص في ذاته حتى النخاع.
الهلال يغزو المضاجع و يقلع من العيون دمعة.! دم الهلال ينوي نثر الحياة فلا يترك لخصومه غير قلب موجع منافسوه هجروا طموح الفوز في دمعة تشفي الغليل! والهلال يغلفه الليل والأضواء لونا أزرقاً واحداً مع أوراق شمسية رياّ سجل مترو ومالكم وسافي ٤أهداف فأضحى الهال لذا يشعل في كياني (بهجة الوجد) ويتوسد درعاً في صدري!! ولأن الهلال من جديد أقام في ذاتي حباً وعرساً غمرتني (فرحة الكتابة).
إذا تلاشى الكلام.. فما شأني إن جاءت هذه المقالة تشهد على حب الناس للهلال ولمؤسس الهلال قصيدة نثر؟! أو تثاءب بها القريض.. واختل الوزن.
لكن (شهقة العشق الدفين) للهلال في شرايين دمي تجري قصيدة.. ولهفة شوق.. ونثرات وله وصبابة.. وفيض أحاسيس!! نعم كبيرٌ في سني (أنا)!! أشيب.. أبيض الشعر!! لكن (قلمي الأزرق) ينساق بي إلى (الهلال) مع كل عاشقي الهلال بأمر لمعان بريقه الذي لا يأفل في عيني إلى الأبد!!.
الهلال دائماً ما يرسم الفرحة على راحتي يديَّ . فينهمر في روحي قصيدة فرح يستمطره (وجه القمر).. فيحاور النجوم !! و قد يجعله مقامه وزعامته والمتغيرات حيناً حبيس الإستطراد والجمالية ، لكن صهيلَ فرسانه وميضٌ يتلعلع.
كي يوجهنا إلى ما يشتهي فتكتب له ما لا ينتهي من اللغة الزرقاء التي تشفي الذي يشتكي من الذبول!! إلا أن (الهلاليين) تزخرفت بهم (ألها قبل الرياض ومرابع الوطن وحائط الكرة الأرضية ) فأشهر لاعبو الهلال سيوفهم بأنفسهم في هذا الليل الطويل.

