في خضم الحياة اليومية، نواجه الكثير من الصعوبات والتحديات قد نتعرض للأذى من الأشخاص الأقرب إلينا، ونشعر بالخيبة والخذلان لكنني أدركت شيئًا مهمًا: السماح هو الطريقة الأجمل للتخلص من ثقل الكراهية والألم.
*”أرحَت نفسي بالسماح”، عندما قررت أن أترك الأذى ورائي، شعرت وكأنني أحرر روحي من سلاسل الماضي كان الأمر صعبًا في البداية، فالألم لا يُنسى بسهولة، لكنني تعلمت أن العفو هو هدية أقدمها لنفسي قبل أي شخص آخر.
*”وطاب عيشي بالصفاء”، بعد أن اخترت السماح، تغيرت نظرتي للحياة لم يعد قلبي مثقلًا بالضغينة، بل امتلأ بالسلام أصبحت أرى الجمال في الأشياء الصغيرة، كابتسامة صديق أو لحظة هدوء في الطبيعة.
*”تجاهلت الأذى احتساباً”، لم يكن الأمر سهلًا، بل تطلب مني جهدًا ووقتًا لكن كلما تذكرت كم أن الحياة قصيرة، أدركت أن احتساب الأذى لن يجلب لي السعادة بالعكس، كان العفو هو الخيار الذي منحني القوة.
*”لعفو ربي ذي الكمال”، كان إيماني بأن الله يغفر ويعفو هو ما ساعدني في هذه الرحلة تذكرت أن كل منا يخطئ، وأن الله يعطينا دومًا فرصة للتوبة لذلك، إذا كنت أرغب في أن أكون في صفاء مع نفسي، يجب أن أبدأ بالعفو.
تعلمت أن السماح ليس فقط فعلًا نبيلًا، بل هو أسلوب حياة كلما سامحنا، كلما عشنا بسلام وهدوء. لنستمر في اختيار السماح، ولنجعل قلوبنا مليئة بالصفاء.
للتواصل مع الكاتبة ahofahsaid111112@

