غالباً ما يهيمن على واقع فريق الهلال (الجميل).. هذا الاحتفاء في ظهور أسماء موهوبة ولامعة.. يحلو لها ولنا ان نفرح بإنجازها المبكر!! “وطنياً و أجنبيا والهلال.. يصنع بنفسه قوته ومجده.. وهو الذي يعرف كيف يحافظ على اصالته الرائعة! والهلال دائما هو كيان كبير جداً له خصوصيات في تحرير شهادات ميلاد نابغيه الذين يترك لهم فرصة التأقلم مع تاريخه وحضارته! وهناك في الهلال مواهب متميزة يمكن أن نتأصلها حين تهيئ نفسها للظهور والتألق.
هاكم مثلاً هذا الصربي الموهوب.. اللاعب (الكسندر ميتروفيتش) والذي أراد الهلال ان يسجله في سطوره التي لا يزال يكتبها فوق شلالات من العطر وينابيع الاشراق!! فهو وجه هلالي تسكنه روح الهلال، ليضبط سماتها ويحمل شعار تأصيلها ويتوحد قمراً باهراً!! و( ميتروفيتش) يتمتع بسحر الهلال وجاذبية!! هذا الهلال الذي يضم قمماً محملة بتاريخه وانجازاته الدائمة (ما شاء الله) وبلطف طلائعه من الشباب التي تفرض علينا أن نلتقط بصماتهم وأن نستوعب طموحاتهم!!
وإمعاناً في توطيد علاقتنا بهم، لم يكن هناك مفر من التسليم بأن أحد مواهب (بني هلال) هو سفير نبوغه الدائم المدجج بأناقته في الأداء والقوة ولم يكن باستطاعتنا سوى تقديره وتشجيعه والاحساس بنكهته وانتعاشه في صخب البهجة الهلالية الجموح!!
و(ألكسندر ميتروفيتش ) يتفهم هو الآخر أن (إهتمامه بنفسه) ذكاء خاص يحافظ به على قدراته!!
وهو مطلب من محبيه (وأنا واحد منهم)، لأن التشبث بمساره الهلالي الناجح، ويجعله دائم الامتاع وشيقاً.. يبحث عن إبتسامة ترحيب من ذاته تطمئنه وتشعره أن (المختصين) لا يريدون له سوى (دوام النبوغ) “كهداف سخي بارع” ولغة أهداف مجلجلة
يمنح الهلال أملاً صاخباً وجزالة في تصدر قائمة المتنافسين باكراً بصدق حب لاعبي الزعيم.
وبلغة القلب الهلالي والبصر.. هذه اللغة التي تمنحنا أناقة الموهوبين والدعاء لهم بلفظ الغرور والتعالي على النفس!! يجعل الهلال في ذوات محبيه: مرسوماً على الأهداب موشوماً على القلب!
للتواصل مع الكاتب 056780009

