“والرياضة تحتفل بختام البطولة العربية العاشرة للناشئين والناشئات “لألعاب القوى بالطائف حققنا المركز الثالث.! بعهد (سلمان ) خصوصية نهضوية أرخت للعالم كينونة حاضرة من التقدم ومثالية الانجاز بالرياضة بالدعم السخي الذي يركب صهوة التمايز العالمي!
وأيام البطولة العربية العاشرة للناشئين والناشئات لألعاب القوى بعدما بدأت في تقلد زمام الأمر بالإستفاضة بالطائف الجميلة طب العليل وبهجة المصطاف و رؤى الربيع ونزهة الوصاف حقق ناشؤونا وناشئاتنا المركز الثالث برصيد ٦ ميداليات ذهبية و٧ ميداليات فضية و ٨ ميداليات برونزية.
بعدما تصدر المغرب الشقيق المركز الاول ب١٠ ميداليات ذهبية و١٣ ميدالية فضية و٨ ميداليات برونزية ثم الجزائر الشقيقة ب٧ ميداليات ذهبية وفضيتين و٩ ميداليات برونزية ليؤسس شبابنا وشاباتنا لأنفسهم خصوصية نهضوية رياضية جديدة خلال ٤ أيام من المنافسة بمدينة الملك فهد الرياضية بالطائف باشراف الدكتور حبيب الربيعان رئيس الإتحادين العربي والسعودي لألعاب القوى و رؤساء الوفود المشاركة الأعزاء.
أرخت هذه البطولة للعالم كينونة حاضرة من التقدم ومثالية الانجاز والايمان بالدعم السخي الذي يخرج من (الرياض) ويركب صهوة البناء لكل شبر في كل مدينة وقرية كانت ترزح تحت واقعها لتولد من جديد وتحمل بين طياتها: الانسان – ثقافة التفاعل؟ والفكر..!! وتلكم دعامات روحية ونفسية قوامها سواعد جادة واساسية في ازالة (العازل) عن التاريخ ثم القفز منه الى عصر ذهبي سعودي يقرب (المسافات التاريخية) وربما يعطي البديل الحضاري المنشود، متواصلا بالنظرة (الايدولوجية) واعادة صياغة (الحضور) داخل ارض طيبة تشعره (كمواطن) بإنه فاعل وليس متفعلاً.
والرياضةً وهي (منظومة فكرية سعودية) منحت لكل واحد منا افقاً جديداً في استخدام (العقل.. والوجدان) باعتبارهما مقياسين اساسيين في استنطاق (الانتماء) الذي يخرج (بالولاء) متوهجاً من بين المتون فيحمل (عرفاناً لولاة الأمر) ينشر ابتسامة الرضى في كل الأيام.. ولأن المنجزات الحضارية الرياضيةً في (عهد سلمان) غدت تتجاوز النظر,, إلا أنها جعلت خدمة (الأنا السعودي) والذات الإسلامية والعربية والإنسانية دعماً للقضايا التي لا يقف بها الوطن عند كل حدود التفوق..!! وهذا الزمن.. زمن الابداع السعودي في كل مكان “خرج به من ارض تقرأ الواقع في بناء الذات والمكان.. لذا انجز وتفوق ومثل مليكة ووطنه تمثيلا انموذجا في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية.
و(الرياضية) والعلمية والفكرية والادبية والاجتماعية، فكان (زمن السعودي) بمبادرة قائده.. وكانت المشاركة بينه وبين العالم.. وذلك لتقي كل علاقة ذاتية بينهما..!! ولكون الزمن السعودي لا يغير شكله الحضاري انطلاقاً من التتابع التاريخي الأصيل فهذا هو العهد والمجد والفخار ومليكنا.. خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وطيلة عهدهما الميمون (ادامهما الله) جعلا الإنسان يحتفي بذاته.. ويحمل راية وطنه..!! أما الوطن فهو منتهاه..!!
والوطن يبحث دائماً عن حياة تزدهي وترتدي قبعة العطاء بعد أن أعطاها (قوت الخير كله) وامتد فيها داخل التلازم الزمني.. لأن نسق الانجازات والتطورات لم تتغير لتتغير معها المفارقات النابغة.
للتواصل مع الكاتب 056780009



