يترك السلام ليضمن المكان.
-المجالس الذي لا يجلس فيها الأمراء والعلماء والأدباء وكبار السن فى الصدارة ليست بمجالس تحترم مهما كان مستوى المستضيف!.
-أصبحت بعض مجالسنا يتسابق (الذكور) فيها على صدارة المجلس، والأكثر من ذلك أن بعض مشاهير السوشل ميديا أصحاب المحتوي الهابط صاروا هم من يتصدرون المجالس.
-ومن عيوب مجالس الاحتفاء باليوم الوطني أن البعض يتكلم عن صاحب الحفل أكثر مما يتكلم عن المؤسس العظيم وعن إنجازات قيادتنا التي بهرت العالم. والأدهى من ذلك أن يتكلم المتحدث عن نفسه وماذا فعل، وماذا قال ونحن فى يوم ليس ككل الايام.
-بل إن قلة الأدب وصلت لعدم السلام والإسراع فى شغل كراسي فى الصدارة قبل أن يصل إليه غيره. متى يعي هؤلاء (العواجيز)، وسفهاء السوشل ميديا إن لا يجلسوا إلا على كراسي تليق بهم بدل التنطيط وشغل كراسي غيرهم أجدر بها منهم.
-الاحتفالات فى الاماكن الخاصة وبدون تواجد رجال لهم خبرة كبيرة فى جلوس كل رجل فى المكان الذي يليق به فوضه مقاطعتها افضل من حضورها والله اعلم.
-فزتوا علينا بالردى يالرديين
ولا عاد دون حلوقنا الا يدينا
لكن فالأخلاق والطيب والدين
ان كان فيكم خير .. فوزوا علينا.
وقفة.
اقدم شكري الجزيل لوكيل امارة منطقة المدينة المنورة ومدير عام مكتب سمو الأمير الاخ عبدالمحسن بن حميد. ومدير المراسم الاستاذ مازن بن ملح وزملائه على حسن تنظيمهم وسعة صدورهم عندما يشرفون على تنظيم الحفلات فهم خبراء فى وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب.
بيض الله وجيهكم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

