أجمل ما تخطّه الأيادي وتهتف به القلوب والحناجر هو ….
الكتابة والحديث عن الوطن …. لماذا ..؟
لأنه مصدر عِزّ المرء وفخره واعتزازه .. وعنوان ولائه وانتمائه .. ومأوى ميلاده وسكنه وعيشه ومعيشته ومدفنه .
ما بالك وأنت تتحدّث عن وطن عظيم ، مهبط الوحي ، وقبلة المسلمين ، وحاضن الحرمين الشريفين ، له ثقله الديني ، ووزنه السياسي ، ومكانته الاقتصادية في الأوساط العربية والإسلامية والعالمية هُو
المملكة العربية السعودية
كل عام وفي مثل هذه الأيام .. يتجدّد بنا اللقاء مع الوطن .. في ميلاده الجديد ، وعُرسه السعيد ، ومجده التليد ، وتاريخه المديد.
نُجدّد اللقاء به ..
نُصافحه ، نُعانقه ، نُقبّله ، نُهنّئه .. نستعيد به ومعه قصة نجاحه وأفراحه ، ومسيرة كفاحه وفلاحه .
نستعرض خُطواته ، ونتتبّع انجازاته ، ونرصد طموحاته التي ليس لها حدود ، ولاتقف أمامها عراقيل وقيود ، نستعيد ذكريات الآباء والجُدُود ، كانوا لهذا الوطن حُماةً وجُنود ، حفظوا المواثيق والعُهود ، وصانوا البلاد من العدو اللّدود ، وحققوا بفضل الله الغاية والهدف المنشُود ، بقيادة المؤسس الإمام عبدالعزيز آل سعود .
وأضحت البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله :
واحة أمان واطمئنان ، وساحة عدل وحزم واستقرار ، شريعتها الإسلام ، ودستورها الكتاب والسنّة .
توالى في حكم المملكة ملوك كرام شهدت فيه المملكة في عُهودهم مسيرة تنموية غير مسبوقة تمخّض عنها نمو اقتصادي واجتماعي وعمراني وتعليمي وثقافي رفيع المستوى .
بعد تولّي الملك سلمان بن عبدالعزيز زمام الحكم لبست البلاد معطفًا جديدا ، وشهدت وما تزال تشهد حراكًا فريدًا لامس كافة الميادين والمجالات من خلال رؤية جديده ٢٠٣٠ وضعها وأرسى دعائمها ورسم ملامحها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان حفظه الله وسدّد على طريق الخيّر خُطاه .
ألا يحقّ لنا أن نفخر بهذا الوطن في يومه الوطني ٩٤ ونُفاخر الأمم به وبتاريخه وتأسيسه ومقدساته وانجازاته ومجده وقيادته .
وندعو الله أن يحفظه وقيادته وشعبه واستقراره وازدهاره ورخاءه.
وكل عام والوطن والجميع بخير
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٣٠١٧١٢


