(تناقضات مخجله…)
-في مجتمعاتنا اليوم ! قد تبدو بعض المفارقات او التناقضات وكأنها تُشير إلى خلل في منظومة القيم والأولويات حين تحل المباهاة بالمظاهر والمبالغة فيها محل المنطق والحكمة.
-من خلال واقع نعيشه اليوم ، كيف يمكن ان تكون قيمة لوحة السيارة اغلى من قيمتها ذاتها او أن يتجاوز ثمن الأرض اضعاف قيمة البناء. بل كيف يعقل أن نُقيم قيمة (الجمل والناقة) بما يفوق قيمة الأنسان. إلى غير ذلك مما نجده في مناسباتنا الإجتماعية التي أصبحت ساحات للتفاخر والمباهاة حين تكون تكلفة حفل الزواج اكبر من قيمة المهر وتوصيل الطلب اعلى من الطلب نفسه. وصفاء البشرة اهم من صفاء النية وأهم بنود الشهرة قلة الأدب والفجور.
-حين نصل إلى هذه الدرجة من المفارقات والتناقضات والإنحلال احياناً ، اليس حرياً بنا أن نتوقف قليلاً لنعيد التفكير في مسار مجتمعنا وقيمه ام يصبح أمامنا اعتزال هذا المجتمع هو الخيار الأمثل ونتجه للبحث عن مرتادي المساجد ورجال القول والفعل الطيب اللذين مازالت لديهم كلمة (عيب. وغلط) يرددونها ومتمسكين فيها لمعرفتهم بقيمتها.
-ايها القلة السابقة الم يأن الأوان لديكم لإعادة تعريف معاني التقدير والقيم ؟ لقد أفسدتم علينا المظهر العام. ونحمد الله انكم مازلتم قله ولكن نعترف بأنكم فى إذدياد.
هدى الله نسلكم ونسأل الله ان يخرج من أصلابكم من يعرف الحق ويتبعه.
وقفة.
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم
فأقم عليهم مأتماً وعويلا !
للتواصل مع الكاتب 0505300081

