هناك أشخاص لا نستغني عن وجودهم في حياتنا ، بل قد تصل درجة أهميتهم في حياتنا كأكسير الحياة ، ليس بالضرورة أن نراهم أو نتحدث معهم يوميًا ، فبمجرد وجودهم يكفينا أن نكون سعداء.
هم في القلب حاضرون ، وإن بعدت المسافة بيننا ، فهم في صدارة اهتمامنا ، لذلك حصلوا على حق الأولوية في في قائمة من نحب ، ليس لبوصلة القلب أية إرادة ولا خيار ولا اختيار إلا التوجه بالقلب نحوهم ، قد تقفل منافذ العبور إلا منفذًا واحدًا هو منفذهم ، دروبهم مفروشة لنا بالود والورد ، إنهم صفوة الصفوة من أصدقاء العمر ، فهم ثروتنا الحقيقية ، ومعهم وإليهم تأنس النفس ، و وجوهم في حياتنا هو نوع من مباهج الحياة و مصدر من مصادر السعادة والفرح والانشراح.
وقد قيل: ” بَهجةُ الأصدقاء، سَبب كافٍ لأن نُصبح سعداء جدًا ” وقيل أيضًا : ” في الصداقة، لا يهم عدد الأصدقاء الذين تملكهم ، بل جودة الصداقة التي تملكها معهم.”
للتواصل مع الكاتب 0531232410

