في مساء بارد ، وبخاطر مكسور ، ونفس حزينة تتألم ، وصوت يرجف ، ونظرة عين تتحسر ، أحدث نفسي عن أحلامي، وعن ماضي فات لا يرجع ، وعن مستقبل لا نعلم به ، وعن حاضر يحتضر لا يستطيع ان يتحمل قسوة البشر ولا يستطيع إيقاف أقدار كتبت علينا.
ولكن كما كنت دائماً وكما سوف أكون دوماً، بعد حديث النفس هذا أنهض من تلك الحفرة ومن هذا السقوط الذي يمدي بقوة أكبر ،كي أستطيع ان أكمل مشوار حياتي ، وسبب هذا النهوض القوي ليس لنفسي بل لأحباب أحبوني ويحتاجون الي امس الحاجة.
كنت أردد مقولة سمعتها يوماً ما ، الالم اما يكسرك أو يجعلك قوياً فماذا تختار ؟ بعد اجابتك على هذا السؤال سوف تقرر كيف تتعايش مع احزانك القاسية.
للتواصل مع الكاتبة gazal.ha

