صناعة الكلمة من مفردات اللغة لايتقنھا الا من كان لديه مقومات ثقافية ومعرفية فى أغلب المجالات بحيث ينضمج مع اى حوار بمعرفته المخزونة ولا يقف عاجز امام ما يدور من حوله ولكل متا مفردات لغوية يتميز بھا عن الآخر الوقت الحالى وعصر السموات المفتوحة اسھمت فى المعرفة بشكل متنامى بحيث يحصل الباحث على مبتغاه فى دقائق قليلة وھنا مكمن الخطورة ربما تكون المعلومة غير موثقة ويتناقلھا كما يقولون بكبسة زر.
ينسب الباحث من تحصل عليه لنفسه دون عناء وھنا اتقان الكذب الذى يمارسه البعض لتجميل صورته امام الآخر ولكن عندما يتحدث امام الجميع ينفضح امره لأنه خاوى من المعلومات التى تؤھلة للتعبير عن ما تحصل عليه وربما يخطأ فى القراءة فصناعة الكلمة منحة من الله ينميھا صحابھا بكثرة المعارف والاطلاع لذلك كانت البداية الربانية على خير البرية اقرأ بعدها علم العالم الى يوم القيامة ھنيئا لمن انعم الله عليه بأمانة الكلمة التى بھا تقام حروب وتفتح الأبواب وتغلقھا وتبا لمن يتقنون الكذب.
للتواصل مع الكاتب 201006196984+

