أشاد عدد من المسؤولين والمختصين بإختيار منظمة الصحة العالمية محافظة الجموم مدينة صحية للمرة الثانية على مستوى مناطق المملكة وقالوا في أحاديث صحفية أن هذا والإختيار يأتي عن جدارة لما تتمتع به هذه المحافظة من خدمات صحية وبيئة وبلدية راقية وفي مختلف المجالات وعنايتها وإهتمامها بصحة وإقتصاد سكانها وكافة أمورهم الحياتية ونظافة شوارعها وميادينها وخلوها من المؤثرات على البيئة والصحة كالمصانع والملوثات الأخرى.
كما أشادوا بجهود منظمة الصحة العالمية وبرامجها المختلفة وكذلك ما تبذله وزارة الصحة في المملكة ممثلة في برامج المدن الصحية وتركيزها على المفاهيم الصحية على المستويات العالمية والمحلية للمحافظة على الصحة والبيئة من خلال البرنامج المجتمعي الذي بني على استراتيجية مشتركة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لمواجهة المشكلات الصحية والبيئة والإجتماعية والإقتصادية بإشراف منظمة الصحة العالمية وتكاتف وتعاضد المجتمع وفيما يلي أحاديث هؤلاء المسؤولين.
ففي البداية تحدث رئيس بلدية محافظة الجموم عمر بن حامد العصيمي فقال : بادئ ذي بدء أشكر الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بتوفيقه لتنال محافظة الجموم إعلان إعادة إعتمادها من قبل وفد منظمة الصحة العالمية مدينةً صحية نظراً لاستمراريتها في نجاحها وتفوقها في تحقيق معايير الصحة العالمية للمرة الثانية، وما هذا الإنجاز العظيم إلا إمتداداً للعمل الدؤوب والمتواصل للجهات المعنية والذي ساهمت فيه بلدية محافظة الجموم بدور كبير و شكلٍ لافت بكل إماكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية لتحقيقه.
وكل ذلك كان بمتابعة حثيثة من معالي أمين العاصمة المقدسة الاستاذ مساعد بن عبدالعزيز الداود، وعناية وتوجية من معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.
وبمناسبة هذا الانجاز الوطني التاريخي المبارك يسعدني أن أرفع التهنئة الحارة إلى القيادة الحكيمة وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مليكنا المفدى أيده الله، ولسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء أمير الشباب وعراب الرؤية أعزه الله، ولسيدي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ولنائبة سيدي صاحب السمو الملكي الامير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز حفظهم الله وللحكومة الرشيدة والشعب السعودي الكريم عامة وأهالي منطقة مكة المكرمة خاصة وبالذات أهلنا في محافظة الجموم الكرام اللذين نرحب ونسعد بخدمتهم وتلبية مطالبهم وفق التوجيهات وجنباً إلى جنب مع كافة القطاعات الحكومية بالمحافظة ولتحقيق التطلعات في سبيل النهوض بالخدمات البلدية الشاملة والتنمية المستدامة وذلك بتكريس الجهود المتلاحقة لتصب في مصلحة المواطنين والمقيمين والزائرين على حدٍ سواء.
و تحدث الباحث والمؤرخ بدر بن ستير اللحياني فقال: لاشك أن استدامة كثير من العناصر البيئية الطبيعية قد ساهم في جعل محافظة الجموم على قائمة المدن الصحية..ومن أهمها جودة الهواء بسبب بعدها عن مصادر التلوث..اتساع المساحة الخضراء حول القرى والمراكز..فما تزال تحتفظ بكثير من التنوع النباتي إلى جانب ما نفذه بعض المتطوعين من أعمال تشاركية بين البلدية ووزارة البيئة والمياه والزراعة ارتفاع مستوى الوعي لدى الناس بضرورة الخفاظ على مقومات البيئة واستدامة عناصرها.
ومع ارتفاع جودة الحياة صحيا سوف تصبح الجموم أكثر جذبا للساكنين مستقبلا.
أما ماجد بن سعود السهلي صاحب ومدير متحف الجموم الأثري فقال: لاشك أن هناك عدة عوامل مجتمعة ساعدت على إختيار محافظة الجموم للمرة الثانية من قبل منظمة الصحة العالمية كأفضل محافظة صحية على مستوى محافظات المملكة ولعل من منها موقعها الإستراتيجي الجغرافي الجميل وسط الجبال وما تحيط بها من بساتين خضراء و أودية بكر ذات بيئة نظيفة وحدائق بلدية غناء ونظافة متميزة في الشوارع والميادين علاوة على توفير كافة الخدمات الحكومية بها من إدارات حكومية خدمية وكذلك جمعيات خيرية وتعاونية ومتحف أثري متكامل٠ كما أن المحافظة تعمل دائما على إستمرار على تحسين صحة قاطينيها وبيئتهم الإجتماعية والإقتصادية والتي كان لها تأثيرا على الصحة العامة كما تسعى المحافظة على التوسع في موارد مجتمعها الذي مكنهم من دعم بعضهم لبعض في أداء جميع الوظائف وتطويرها إلى أقصى الإمكانات.
وأضاف السهلي قائلا ونحن في متحف الجموم الأثري قمنا ومن منطلق مسؤوليتنا المجتمعية ممثلين في قسم الإرشاد السياحي بإستقبال العديد من الوفود السياحية التي تزور المتحف وإطلاعهم على محتويات المتحف من قطع أثرية وتاريخية تعبر عن تاريخ الجموم قديما وحديثا وهي موجودات تحمل عبق الماضي وعراقة الحاضر إضافة إلى جزء من تاريخ وحضارة المملكة بصفة عامة.
وقال حمد اللحياني منسق برنامج مدينة الجموم الصحية إن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله والجهود المخلصة والتعاون المثمر بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، والمؤسسات الصحية، والمجتمع المحلي، الذين عملوا بروح الفريق الواحد من أجل تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة في مدينتنا الغالية.
واهم العوامل التي ساهم في ذلك اولا تحقيق معايير منظمة الصحة العالمية 80 معيار والتي تشمل جميع القطاعات في المدينة. ثانياً تحقيق متطلبات الاعتماد الخاصة بالمنظمة من استدامة اجتماعات اللجنة الرئيسية واللجان والمبادرات المتعلقة بالصحة وقصص النجاح التي تعزز الصحة ثالثا الدعم من ادارة البرنامج بالوزارة والتنسيق والمتابعة رابعاً المتابعة المستمرة من محافظ الجموم الاستاذ محمد بن ماضي السبيعي وتعاون جميع القطاعات الحكومية والخاصة لتحقيق هذا الإنجاز كل الشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة على دعمها المستمر، ولجميع الشركاء والعاملين والمتطوعين الذين بذلوا جهودًا استثنائية لتحقيق هذا الاعتماد، ونسأل الله أن يديم على الجموم تقدمها وازدهارها، وأن تستمر نموذجًا يُحتذى به في التنمية المستدامة والصحة المجتمعية.
اما الأثر العايد للمدينة من زيادة المشاريع التنموية وتحقيق جودة الحياة وتحقيق رؤية المملكة 2030 وقال الدكتور فهد بن عبد الكريم تركستاني رئيس الإدارة البيئية في الإتحاد العالمي الإسلامي للكشاف والشباب عضو مجلس إدارة جمعية البيئة السعودية المكلف.
لاشك أن برنامج المدن الصحية أحد برامج منظمة الصحة العالمية ويقوم على مبدأ تحسين الصحة، والمدينة الصحية هي التي تكون بيئتها الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية داعمة ومعززة للصحة.
ولقد تم الموافقة من قبل فريق منظمة الصحة العالمية مدينة “الجموم” للمرة الثانية ضمن منظومة المدن الصحية بالمملكة لتطبيقها الـ80 معيارًا، فتم تصنيفها أحد المدن التي تحصل على الاعتماد في المملكة العربية السعودية، والذي يعد حدثًا وطنيًّا وعالميًّا يضاف لإنجازات المملكة، ودعمًا لقطاع الصحة خدمة للمواطنين وفق تطلعات القيادة الحكيمة. فالمقومات التي من خلالها تم أختيارها خاصة في الفترة الأخيرة من موسم الأمطار حيث شوهد الجمال الطبيعي في معظم أراضيها من كثافة الغطاء النباتي.
وكان للمواطن دور مهم في ابراز هذا في كثير من المواقع التواصل الاجتماعي. كذلك في مجال الاستدامة وحرص محافظة الجموم في اشراك المواطن في كثير من اللجان التي تهتم بصحة المواطن من الناحية البيئية والصحية والاجتماعية، وقد لامست هذا الشي حيث كنت ضمن لجنة مشكلة من قبل محافظة الجموم في ما يخص الصحة والبيئة، كما ان زيادة الوعي المجتمعي من قبل الجهد الذي تبذله بعض الجهات المهتمة في رعاية المواطن في زيادة الوعي الصحي والبيئي، ولا ننسى دور فرع جامعة أم القرى بالجموم والتي لها دور مهم في تعزيز هذا المفهوم من خلال فعاليات وندوات ومشاركة طلابها في الأعمال التطوعية التي تساهم في رفع مقومات الصحة والبيئة، ناهيك عن المزارع والتي تطبق اعلى المعايير في الانتاج الزراعي الذي يغذي مدينة مكة من خضروات وفواكه وبقوليات كل هذه المقومات ساعدت وبشكل قوي في استحقاق بان يتم اعتمادها للمرة الثانية من ضمن المدن الصحية في منظمة الصحة العالمية التابعة لهيئة الأمم العالمية وهذا يعتبر انجاز مهم لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والله ولي التوفيق.
أما عادل بن أحمد الغامدي احد مسؤولي أمانة المجلس البلدي بمكة المكرمة سابقا فقال: أعتقد أن العوامل التي ساهمت في إختيار محافظة الجموم كأفضل مدينة صحية هو حصولها على كل المعايير الخاصة بكيفية إختيار المدن الصحية ومن أهمها وجود تطوير في البيئة التحتية وافق معايير صحية وبيئة وتنمية مستدامة ٠وكذلك وجود تحسين في جميع الخدمات الصحية وتوفير برامج وقائية فعالة٠ إضافة لوجود إهتمام بالبيئة من خلال حسن إدارة النفايات وتقليل التلوث علاوة على عوامل أخرى مثل تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم العيادات الصحية ووجود التكامل العملي بين الجهات الحكومية التابعة لمحافظة الجموم والتي تطبق سياسات صحية شاملة لجميع الإمكانيات الإيجابية.
وقال المهندس عادل بن صويلح اللحياني المستشار بالطاقة ورئيس المجلس البلدي بمحافظة الجموم سابقا
العوامل التي ساهمت في اختيار الجموم أفضل مدينة صحية للمرة الثانية على التوالي هي:
١. التواصل الفعال بين الإدارات الحكومية بقيادة محافظ الجموم للحفاظ على المكتسبات التي رشحت الجموم سابقا كأفضل مدينة صحية.
٢. تبني متطلبات الرؤية لسمو سيدي ولي العهد التي تؤدي الى انسنة المدن من خلال عدد من المبادرات الحكومية والتطوعية والمشاريع التي نفذت كمشاريع التشجير وإنشاء وصيانة الحدائق والأنشطة التي نفذت التي شملت أحياء المناسبات وإقامة المهرجانات للأهالي.
٣. التطور الكبير في الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية وتمس حياة الناس بشكل مباشر كالمشاريع الصحية ومشاريع المياه والخدمات البلدية وتطور التعليم الذي ينفذ برامج الرؤية.
وقال المستشار التعليمي واحد ا أهالي محافظة الجموم نايف بن عون شرف جساس البركاتي تعيش محافظة الجموم هذا الأيام نشوة الحصول على المدينة الصحية من قبل منظمة الصحة العالمية للمرة الثانية من 2018-2024.
وذلك ليس بمستغرب فهناك لجان أساسية ولجان فرعية تعمل لتطوير المحافظة بالتعاون مع الدوائر الحكومية جميعها وزيادة وعي الأهالي وتعاونهم الفاعل أدى إلى تقدم المحافظة في كثير من المجالات كذلك هناك متابعة جادة وحثيثه من قبل صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه حيث تحظى المحافظة بإهتمام بالغ كما ن الموقع الجغرافي للمحافظة له أهمية كبري حيث أنها البوابة الشمالية لمنطقة مكة المكرمة ونثني على المحافظين الذين كان لهم مجهود في المتابعة وتتبع الأعمال على مدار الساعة مما جعل جميع الدوائر الحكومية تحصد الجوائز كل في مجاله.



بارك الله جهودكم وعقبال بقية مدن ومحافظات مملكتنا الغالية