غطت مباراة الارجنتين والبرازيل على كل المباريات ،، التي لعبت في ليلة الاربعاء وأستمتع عشاق المستديرة بعرس كروي كان أبطاله راقصي التانغو عندما هزمو البرازيل 4 -1 في بيونس أريس ضمن تصفيات كأس العالم 2026 وتسيد رفاق ميسي المباراة حتى بدون حضوره والكوتش ليونيل سكالوني مدرب التانغو عال العال عرف كيف يدمج الأسلوب القديم بالجديد في بوتقة فنية رائعة حيث وضع في الحالة الدفاعية أمام دفاعه ثلاث محاور وسط وهم بارديس ودي بول وألكسيس ماك ورابعهم إينزو ليقطعو الكرة بسرعة عن طريق الضغط العالي والمتوسط قبل أن يواجه دفاعهم مهاجمين الخصم كما كان يفعل الايطاليون أيام الكاتناشو.
وفي الحالة الهجومية لديهم إستحواذ وخروج مرتب بالكرة وهجوم فعّال حتى جوليانو إبن مدرب اتلتيكو مدريد الفذ سيموني يسجل بعد نزوله لذلك إن إحراز الارجنتين لكأس العالم وكوبا أمريكا مرتين ليس من فراغ ناهيكم بأن لديهم 37 مباراة كليشيت ونظافة الشباك بفضل حارسهم العملاق مارتنيز وقيادة قلبي الدفاع أوتامندي وروميرو.
أمّا المنتخب البرازيلي الذي ظهر بمستوى باهت ويحتاج الى مدرب كبير يقودهم في كأس العالم وقد حاولو التعاقد مع المدرب غوارديولا ومع كارلو أنشليوتي دون جدوى وقد أخطأ نجم البرشا والبرازيل رافينيا عندما صرّح قبل اللقاء بأن لاعبو الارجنتين في تاريخهم عندما يلاقون البرازيل يلجؤن للضرب والركل بدل لعب كرة قدم لإيقاف نجوم السامبا مما أستفزّ نجوم التانغو الذين ردو عليه في الملعب بتسجيلهم لرباعية بديعة كانت قابلة للزيادة


