بمناسبة تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمبلغ مليار ريال – على نفقة سموه الخاصة- لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) ممثلة بـ(جود الإسكان)؛ بهدف دعم تمليك الإسكان للمُستفيدين والأسر المستحقة، عبر بعض المواطنات من سيدات المجتمع عن مشاعرهم النبيلة تجاه تلك المبادرة.
في البداية – قالت الأستاذة وردة الحازمي كوتش ومستشارة متخصصة بالمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بالمدينة المنورة أن تبرع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – كانت لفتة إنسانية تجسّد عمق التلاحم بين القيادة والشعب، جاء تبرع – بمبلغ مليار ريال لدعم الأسر الأشد حاجة للسكن، ليؤكد أن الرؤية ليست فقط طموحاً اقتصادياً وتنموياً، بل مشروع إنساني متكامل، يضع المواطن واحتياجاته في قلب أولوياته.
وأضافت الحازمي – إن هذا التبرع السخي ليس غريباً على سموه، فقد عوّدنا على مبادرات نوعية تلامس حياة الناس، وتمنحهم الأمل في غدٍ أفضل، وتعزز مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص نسأل الله أن يكتب أجره، ويبارك في عمره وعمله، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
كما عبرت المعلمة التربوية الأستاذة زريفة العنزي بقولها : نرفع إلى مقام سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ؛جزيل الشكر والعرفان على التبرع السخي (مليار ريال) لدعم تمليك الإسكان للأسر المستحقة عبر مؤسسة (سكن) ومنصة “جود الإسكان”. والتي تُجسّد حرص سموه على رفاهية المواطنين وتعزيز استقرارهم، وتحقيق حياة كريمة للجميع – نسأل الله أن يجزى سموه خير الجزاء، وأن يحفظه ذخراً للوطن، ويديم على المملكة الأمن والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
ومن جانب أخر شاركت الأستاذة – منال البلوي أحد منسوبات التعليم بقولها؛ صفة العطاء من أنبل الصفات الإنسانية واليد التي أدمنت العطاء وتعودت عليه لا يمكن ان تبخل أو تشح ولقد كان العطاء صفة ملازمة لوطننا الغالي ورجاله فهو ( الوطن المعطاء ) الذي كان دائما سباقا لمد يد العون لأبنائه.
وما التبرع السخي الذي قدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله للأسر المستحقة للإسكان إلا مثالا من آلاف الأمثلة على اليد السخية لحكامنا حفظهم الله. فقد تبرع سموه بمبلغ مليار ريال لدعم هذا المشروع الذي يساهم في توفير السكن الملائم والمريح لهذه الأسر. فجزى الله ولي عهدنا الأمير محمد بن سلمان خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناته. وليس هذا بمستغرب على سموه فهو سليل العائلة الحاكمة التي جعلت راحة المواطن في مقدمة أولوياتها.
حفظ الله وطننا المعطاء وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء.

وردة الحازمي

