برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، ونائب الرئيس الفخري لجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، احتفلت الجامعة بتخريج الدفعة السابعة من طلابها وطالباتها البالغ عددهم 331 ، في حفل بهيج عكس اعتزاز الجامعة بمخرجاتها الأكاديمية فيما تفخر الجامعة بنسبة توظيف خريجيها السعوديين التي بلغت 90% حيث يعملون في أكثر من 130 جهة مرموقة داخل المملكة وخارجها.
وألقى معالي رئيس الجامعة، الدكتور بندر بن محمد حجار، كلمة ترحيبية هنّأ فيها الخريجين وأسرهم، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لمسيرة علمية حافلة بالاجتهاد والعطاء.
كما احتفلت الجامعة بمرور عشر سنوات من التميّز، منذ انطلاقة مسيرتها التعليمية ، وصولًا إلى صرح أكاديمي رائد يُجسد الرؤية الطموحة لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، مؤسس الجامعة. فقد بدأت هذه المسيرة عام 2007 بتأسيس “مؤسسة البيان الخيرية للأغراض التعليمية”، ثم إطلاق كليات البيان الأهلية عام 2011، إلى أن تم إنشاء جامعة الأمير مقرن عام 2017 كجامعة غير ربحية تُقدّم تعليمًا بمعايير عالمية، يسهم في بناء قادة المستقبل.
وخلال عقدٍ من الزمن، رسخت الجامعة مكانتها عبر تقديم 12 برنامجًا أكاديميًا نوعيًا، وثلاث كليات رائدة، ومعهد تدريبي، إلى جانب مجتمع طلابي يضم أكثر من 35 جنسية، و26 ناديًا طلابيًا يُعزز المهارات والتجارب اللامنهجية.
وتحت قيادة معالي الدكتور بندر حجار، تبنت الجامعة منهج “الطريق إلى التميز” من خلال ستة مراكز متخصصة في ريادة الأعمال، الكفاءة اللغوية، البحث العلمي، وتوجيه المسارات المهنية. وأسهمت كذلك مبادراتها البحثية، مثل كرسي الأمير فيصل بن سلمان لأنسنة المدن، في دعم المعرفة وخدمة المجتمع.
وفي ختام الحفل، قدّمت الجامعة شكرها وتقديرها إلى مدينة المعرفة الاقتصادية وغرفة المدينة المنورة على دعمهما الفاعل في إنجاح حفل التخرج المميز الذي سيظل محفورًا في ذاكرة الجامعة وخريجيها.
جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز… مستقبلٌ من الريادة وعقدٌ من التميّز.




