صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 31/12/2025 خبر سحب قرعة بطولة جدة 2026 لكرة القدم
  • 31/12/2025 أكاديميون وتربويون لـ  الكفاح نيوز – الذكاء الإصطناعي يضعف قدرات الطلاب
  • 30/12/2025 توغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية واعتقال مواطن
  • 30/12/2025 الأهلي يتغلّب على الفيحاء في الجولة الـ(12) من الدوري السعودي للمحترفين
  • 30/12/2025 الاتفاق يتعادل مع النصر في الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي
  • 30/12/2025 ضمك يكسب الأخدود في دوري المحترفين السعودي
  • 30/12/2025 مجلس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستعرض إنجازات التنمية ويُثمن دعم المحافظة للمشروعات القومية
  • 30/12/2025 رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يشهد افتتاح معرض الأورمان للملابس بالمدن الجامعية دعمًا للطلاب غير القادرين
  • 30/12/2025 فتح باب التسجيل لسباق كاس السعوديه
  • 30/12/2025 2026 عام الذهب العربي لألعاب القوى.. بطولات ولجان بطموح استثنائي

محافظ الدرب يستقبل رئيس وأعضاء جمعية علماء للعلوم الشرعية

في ربع نهائي سلة آسيا – منتخب لبنان ضد منتخب نيوزلندا و كوريا الجنوبية تلاقي الصين

الأخبار الرئيسية

10080 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
9516 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
3255 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل وزير خارجية الكويت
الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل وزير خارجية الكويت
162 0

وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين
وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين
154 0

الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
164 0

وزيرة التضامن الاجتماعي والنائب العام بجمهورية مصر العربية يشهدان توقيع بروتوكولي تعاون بين الوزارة والنيابة العامة
وزيرة التضامن الاجتماعي والنائب العام بجمهورية مصر العربية يشهدان توقيع بروتوكولي تعاون بين الوزارة والنيابة العامة
153 0

فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة يفعّل المصلى المتنقل بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية
فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة يفعّل المصلى المتنقل بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية
155 0

القائد الكشفي تركي قائد يسلم درع كشافة شباب مكة للبصراوي بالليث
القائد الكشفي تركي قائد يسلم درع كشافة شباب مكة للبصراوي بالليث
133 0

المستشار التربوي فريد سنان يشكر المعزين في وفاة والدة زوجته
المستشار التربوي فريد سنان يشكر المعزين في وفاة والدة زوجته
156 0

جمعية الكشافة تشيد بعطاء القائد قصي في موسم رمضان 1447
جمعية الكشافة تشيد بعطاء القائد قصي في موسم رمضان 1447
140 0

المدينة الصناعية بتبوك تحصد شهادة الامتثال للسلامة الإسعافية من هيئة الهلال الأحمر السعودي
المدينة الصناعية بتبوك تحصد شهادة الامتثال للسلامة الإسعافية من هيئة الهلال الأحمر السعودي
149 0

159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
146 0

عام > أكاديميون متخصصون في الإعلام لـ الكفاح نيوز  يقترحون محتويات جديدة للمؤسسات الإعلامية لزيادة جماهيرها
04/05/2025   2:47 م

أكاديميون متخصصون في الإعلام لـ الكفاح نيوز  يقترحون محتويات جديدة للمؤسسات الإعلامية لزيادة جماهيرها

+ = -
0 378
د. عبدالرحيم الحدادي
إستطلاع / احمد الأحمدي / مكة المكرمة   

طرح عدد من الأكاديميون المتخصصين في الإعلام بعض الحلول للمؤسسات الإعلامية الرقمية و التقليدية لإستعادة جمهور قرائها من أبناء الجيل الرقمي الحالي وأكدوا في أحاديث صحفية أنه يجب أولا على وسائل الإعلام في صحفنا المحلية العمل على تغيير المحتوى الرقمي بطريقة مفهومة أكثر ليس مجرد نقلة من الورق للتطبيق وكذاك العمل على تفعيل فرق صناعة المحتوى لتكون قادرة على إنتاج قصص بصيغة مرئية وصوتية تفاعلية مع إنتاج تقارير تحليلية تشرح جيدا خلفيات الأحداث وتقدم فائدة للقارئ ليس مجرد نقل للحدث إضافة لخلق تفاعل مع الجمهور من خلال التعليقات والحوارات الحية وتقارير مبنية على تفاعل القراء مؤكدين في أحاديثهم إلى أن أهم نقطة يجب أن تهتم بها الصحف الناجحة في هذا العصر هي تحسين إستخدام منصاتها لكي يفهم جمهورها أنها تخاطبه بلغته وليس أهم نقطة هي إمتلاك الصحيفة لمنصة رقمية فحسب وفيما يلي أحاديث هؤلاء الأكاديميين المختصين في الإعلام.

 

المحتوى والفهم.

ففي البداية تحدث الدكتور فؤاد بوقس أستاذ الإعلام والإتصال فقال ما تحتاج أن تواجه مؤسساتنا الصحفية اليوم ليس النقص في منصاتها الرقمية بل هو الضعف في إستثماراتها بالشكل الذي يتناسب مع جمهورها الجديد ويضيف الدكتور البوقس وأنا أعتقد أن الذي ينقصها هو المحتوى الذي يجب أن يصل بطريقة سهلة لقارئ اليوم لكي يتفاعل معه ويجبره على متابعته فالقارئ في هذا العصر لا يفتح التطبيق أو الموقع الإلكتروني للصحيفة بحثا عن نسخة مطبوعة بل هو ينتظر تجربة رقمية متكاملة مثلا فيديو قصير يشرح خبرا معقدا أو عن رسم بياني يعرض معلومة واضحة أو بودكاست يرافقه وهو في طريقه أو محتوى سريع يراه في  الزيلز والسناب ويشاركه عبر الستورى وبين الدكتور فؤاد أن هناك دراسة أعدها معهد رويترز مؤخرا أكدت أن أكثر من٥٧ في المئة من الشباب تحت سن ال٤٠ عاما لا يدخلون موقع الصحيفة مباشرة بل هم يستهلكون الأخبار عبر المنصات الرقمية الأخرى.

 

 

كما أن هناك إحصائية أخرى بينت أن ٥٨ في المئة من مستخدمي الإنترنت في السعودية يعتمدون على المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للأخبار وأضاف الدكتور البوقس قائلا ومن هنا أعتقد أننا إذا أدنا أن تستعيد الصحف المحلية مكانتها فعليها أن لا تكتفي بتغيير المحتوى فقط للصحيفة بل العمل على تطوير طريقة تقديمه للقارئ فقارئ اليوم لا يبحث عن الأخبار بقدر ما يبحث عن فهم وتحليل وتبسيط وتفسير أي يريد أن تجيب صحيفته على أسئلته لا أن تكرر له قراءة العناوين والتغريدات ويتابع البوقس حديثه موضحا أنه يتطلب من المؤسسات الصحفية أن تتبنى عدة أمور منها تغيير شكل المحتوى الرقمي لما يريده قارئ اليوم وأن لا يكون مجرد محتوى تم نقله من الورق إلى التطبيق وكذلك العمل على تفعيل فرق صناعة المحتوى بحيث تكون قادرة على إنتاج القصص بصيغة مرئية وصوتية تفاعلية و أيضا العمل على إنتاج تقارير تحليلية تشرح خلفيات الأحداث وتقدم فائدة وليس مجرد نقل للحدث فقط وكذلك التفاعل مع الجمهور من. خلال التعليقات والحوارات الحية والتقارير المبنية على تفاعل القراء كما أن القارئ مازال يهتم بالحوارات والإستطلاعات والتحقيقات ولكن شريطة أن لا تكون بالصورة التقليدية السابقة بل عبر قوالب تفاعلية ومحتوى يضيف إليه تجربة جديدة ذات فهما وقيمة حقيقية وإختتم الدكتور فؤاد حديثه قائلا أن أهم نقطة يجب أن تتبعها الصحيفة الناجحة في هذا العصر بل أن تعمل على تحسين إستخدام منصاتها الرقمية ليفهم جمهورها وتخاطبه بلغته فالنجاح للصحيفة ليس بتملك منصات رقمية فقط بل بما يرغبه جمهورها من محتوى.

 

التحدث بلغة القراء.

وقال الدكتور ماجد بصفر رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى لاشك أن الزمن تغير عن الماضي فقد كان في السابق القراء هم الذين يذهبون للصحف للإطلاع عليها أما الآن فعلى الصحف أن تذهب إلى القراء لتتحدث إليهم بلغتهم وتواكب سرعتهم وتخاطبهم من خلال منصاتهم بمحتوى يلامس إهتماماتهم  ويضيف الدكتور بصفر معلقا على التغطيات الخبرية حاليا فيقول أن قارئ اليوم يختلف عن قارئ الأمس حيث لم يعد يبحث عن الخبر فقط ولم يعد يكفيه لأن سرعة وسائل التواصل سبقته لكن الصحف بإمكانها إستعادة ثقة القارئ من خلال عمل تغطيات تحليلية ومتعمقة محلية ميدانية إنسانية وشخصية إستباقية وإستشرافية ويتابع الدكتور ماجد قائلا أيضا يحتاج القارئ اليوم إلى تقارير خاصة تربط بين الأحداث الخارجية وتأثيرها عليه بلغة مبسطة وتحليل مهني ويستطرد بصفر إلى أن الموضوعات تمثل عنصر جذب مهم لفئة الشباب ولا يقل أهمية عن ذلك الحضور الرقمي من خلال مواكبة ترندات الشباب وتقديم محتوى بعناوين جذابة وصور قوية وملخصات سريعة.

 

استثمار التقنية.

أما الدكتورة أمل المولد أستاذ الإتصال والصحافة المساعد بقسم الإعلام بجامعة أم القرى فبدأت حديثها قائلة لاشك أنه في ظل وتيرة التغيرات الرقمية المتسارعة التي يشهدها المجال الإعلامي بشكل عام والتي تواجهها الصحافة الورقية والتقليدية بشكل خاص ينبغي على المؤسسات الصحفية إستثمار التقنية الرقمية الحديثة لتقديم محتوى صحفي مبتكر ومتوافق مع سلوكيات وإحتياجات الجماهير الرقمية وبينت الدكتورة المولد أن من بين هذه الإستثمارات على سبيل المثال الإعتماد على التقارير والتحقيقات الإستقصائية فالجماهير تشبعت اليوم من الأخبار والتي تصل إليها بسهولة وبطريقة فورية مذهلة فما تحتاجه الجماهير الرقمية اليوم هو تقديم محتوى إستقصائي رقمي يشبع فضولها لأدق التفاصيل بإيجاز وشمولية تواكب أساليب القراءة الرقمية الخاصة بهم وكذلك العمل على إجراء الحوارات الصحفية مع الشخصيات الملهمة فالجماهير اليوم بحاجة لحوارات مع قيادات وصناع القرار من جيل الشباب الملهم والمؤثر لكي تؤمن بدور الصحافة في دعم المحتوى الإيجابي الصادق والمؤثر بعيدا عن المحتوى الصحفي التقليدي المعتاد وتضيف د أمل قائلة وكذلك تقديم التحليلات والأراء الدقيقة وأيضا عمل إستطلاعات وصناعة القرارات كما ينبغي على المؤسسات الصحفية إشراك الجماهير في صنع القرار حول المحتويات والموضوعات التي هو بحاجة لتغطيتها والتحدث لخصوصها الأمر الذي يزيد إنتمائهم وإيمانهم بدور وأهمية الصحافة ومن المقترحات أيضا الإهتمام بسرد القصص الإنسانية بالإعتماد على السرد السلس والجذاب والصادق إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية في هذا المجال بما يلامس مشاعر الجماهير وتعاطفها وتختتم الدكتورة أمل حديثها بقولها أعتقد أن كل هذه المقترحات يمكن أن تقدم من خلال حرص المؤسسات الصحفية على التحول الرقمي الذكي الذي ينشئ محتوى رقمي مميز مستثمرا خصائص المنصات الرقمية وبالتالي إحتياجات وتطلعات جماهيرها.

 

تطور صناعة الاعلام.

ويقول الدكتور عدنان نوري المغامسي الحربي أستاذ الإعلام بجامعة أم القرى لا شك أن المؤسسات الصحفية شهدت ولا زالت تشهد أزمة إقتصادية ظهرت ارها صاتها متزامنة مع عدد من المتغيرات التي شهدتها صناعة الإعلام من جهة وتغيير أذواق القراء من جهة أخرى حيث تشهد صناعة الإعلام تطورا متسارعا بشكل لا يمكن السيطرة عليه ويضيف الدكتور عدنان أن هذا التطور ظهر تأثيره على هذه المؤسسات بشكل خاص وعلى مستوى العالم أجمع كما أصبح هذا التسارع يشكل عبا على المؤسسات الأكاديمية لمواكبة هذا التطور وتلبية متطلبات سوق العمل ويستطرد المغامسي في حديثه أن هذا التغيير شكل أيضا تغييرا في أذواق القراء تحديا جديدا أمام المؤسسات الصحفية مما يقتضي إجراء دراسات علمية حديثة للوقوف على حاجات ومتطلبات القراء من هذه المؤسسات في الوقت الحاضر كما أن الجمهور تأثر بشكل كبير في خصائصه وقيمه الإجتماعية وطريقة تعامله مع وسائل الإعلام التقليدية في ظل ظهور وسائل الإعلام المتمثلة في منصات التواصل الإجتماعي وظهور صحافة المواطن وصحافة الريادة وغيرها من الوسائل التي تلبي طبيعة التغيير في سمات القراء ويشير الدكتور المغامسي إلى أن ذلك أثر على حصة المؤسسات من الإعلانات والمزايا الإقتصادية الأخرى  ويضيف بقوله ومع أن هذه المؤسسات قد وظفت عدد من التقنيات الحديثة والرقمية للوصول إلى القراء إلا أن الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى الحاجة إلى المزيد من العمل لمواكبة هذا التسارع في صناعة الإعلام والتغير الكبير في طبيعة وسمات وأذواق القراء وهذا يتطلب من هذه المؤسسات رايات العمل بشكل عاجل بالتعاون مع المؤسسات العلمية على إجراء دراسات وأبحاث تركز على جانبين الأول دراسات وأبحاث تركز على يمات القراء من خلال دراسة طبيعة تعاملهم مع المادة الإعلامية وأما المواد التي تلبي حاجتهم وتشبع رغباتهم وتشد إنتباههم بمعنى ماذا يريد القراء من صحفهم وما طبيعة المادة الإعلامية وكيف يتم عرضها وطبيعة صياغتها أي بحوث تركز على الريادة والإبتكار في عر٥ص المضمون الإعلامي وصحافة البيانات والصحافة الإستقصائية والصحافة التفاعلية.

 

ويستطرد دكتور عدنان في حديثه قائلا وكذلك العمل على عمل دراسات وبحوث تتركز على توظيف التطورات الحديثة في صناعة الإعلام والذكاء الإصطناعي لتقديم المادة الإعلامية التي تتناسب مع الإمكانات التي توفرها هذه التطورات وقدرتها على التأثير على الجمهور بشكل يجعل متابعة مادتها الإعلامية سلسة المتابعة ودائمة الحضور حيث أستطاعت بعض المنصات مثل بيك توك وغيرها من توظيف هذه الإمكانات للتأثير على الجمهور بشكل يجعله متابع بشكل دائم مما يجعلها منصة ذات دخل ومنافس مما يشير إلى إمكانية الإستثمار الحقيقي مما هو متاح للتأثير على القراء وبناء علاقة جيدة معهم من. خلال تغيير طبيعة الموضوعات التي تتناولها الصحف من خلال تغيير عرض التقارير الخاصة وطريقة صياغتها بما يتناسب مع المداخل النفسية والإجتماعية للقراء وطبيعتهم في قراءة ومشاهدة النص والمؤثرات المحفزة لدفعهم المتابعة القراءة من خلال سمات الشخصيات التي تستضاف في الحوارات لتتبع سمات الشخصيات والمؤثرة في الجمهور الحالي من خلال بناء مشاركة تفاعلية مع الجمهور في عرض الإستطلاعات من خلال توظيف الأدوات التي وفرتها البيئة الإعلامية لتقديم شكل المادة الإعلامية.

 

جذب القراء و تعزيز التفاع.

وقال الدكتور أسامة بن غازي مدني أكاديمي متخصص في الإعلام أجدها فرصة لأطرح هنا عددا من المقترحات على المؤسسات الإعلامية للخروج من أزمتها الإقتصادية و استعادة جمهورها حيث أنه في ظل التحديات التي تواجهها هذه المؤسسات أطرح عليها عدة مقترحات بهدف إعادة جذب القراء وتعزيز التفاعل مع الصحف مع أهمية مراعاة التغيرات في عادات القراءة والمنافسة مع المنصات الرقمية وأضاف الدكتور أسامة في حديثه إلى أن المفتاح هو إعادة إختراع دور الصحيفة كمنصة مجتمعية شاملة ورقية رقمية تفاعلية حيث أن الجمع بين الهوية المحلية ولأساليب الحديثة في سرد القصص قد يكون مفتاحا إلى العودة إلى الواجهة  ويضيف أسامة قائلا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا يريد قاريء اليوم فالقارئ يريد عدة محتويات منها محليا خاصا لا يجده في المنصات الأخرى  وتحليلا عميقا يفسر الأحداث ويقترح حلولا ويريد رأيا صادقا من كتاب يثق بهم. وعرضا مشوقا بالصور والكاريكاتير وكذلك تفاعلا مع قضاياه اليومية ولا يريد مجرد نقل للأخبار.

 

وبين الدكتور أسامة أنه لتحقيق أفضل الطرق لجذب القراء فعلى الصحيفة الورقية أن تقوم بتحقيق عدة أمور منها تنويع أشكال المحتوى وأستخدام الصور الفيديوهات والرسوم البيانية والتقارير المصورة وهذا الأمر يجعل الصحيفة أكثر جاذبية ويوفر تجربة لقراءة ممتعة مع كتابة عناوين جذابة وواضحة والتركيز على العنوان لأنه أول ما يلفت إنتباه القارئ ويجب أن يكون مختصرا ويعبر بدقة عن مضمون الموضوع مع إستخدام كلمات مثيرة للإهتمام وأرقام وإحصائيات تجذب الفضول ويستطرد د أسامة في حديثه لأهمية التفاعل مع الجمهور وطرح الأسئلة والإستطلاعات ودعوة القراء للتعليق والمشاركة لتعزيز شعورهم بالإنتماء ويزيد من تفاعلهم مع الصحيفة ويضيف البروفيسور أسامة قائلا ومن بين المقترحات الترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة محتوى الصحيفة على منصات التواصل يساعد في الوصول لشريحة أوسع من القراء وجذب متابعين جدد.

 

 تخصيص المحتوى.
تقديم توصيات ومحتوى مخصص حسب اهتمامات القارئ يزيد من ارتباطه بالصحيفة ويحفزه على المتابعة المستمرة باختصار، الجمع بين العنوان الجذاب، المحتوى المميز، التنوع في العرض، والتفاعل مع الجمهور هو المفتاح لجذب القراء لأي صحيفة تقديم محتوى عالي الجودة ومتجدد : القراء يبحثون عن محتوى موثوق، ثري بالمعلومات، ويُلبي اهتماماتهم، مع تحديث مستمر للأخبار والمواضيع التنوع والابتكار: تنويع أنماط المواد بين الخبر، التقرير، المقابلة، المقال، والتحقيق، مع تطوير طرق عرضها لتناسب التغير في تفضيلات القراء وتنافس المحتوى الرقمي التركيز على “صحافة الحلول: – عدم الاقتصار على عرض المشكلات، بل تقديم حلول مُجرَّبة أو مبادرات ناجحة محلية أو عالمية، مثل تجارب في تحسين جودة الحياة أو تمكين المرأة. حيث أن القنوات الفضائية تركز على “الإثارة”، لكن الصحف يمكنها تقديم حلول عملية للمشكلات التي تثيرها تفعيل البعد الرقمي: – إنشاء منصة رقمية تكميلية للصحيفة تقدم محتوى حصريًا (بودكاست، فيديوهات) الشراكات والمحتوى المُموَّل: – تعاون مع جهات حكومية أو شركات لنشر تقارير مُموَّلة حول موضوعات تهم المجتمع (مثل الاستدامة، السياحة)، مع الحفاظ على الشفافية والاستقلالية التحريرية اللحاق بمنصات الجيل الجديد – تيك توك (TikTok): تقديم أخبار محلية سريعة بقالب شبابي (مثل: “أخبار الرياض في 60 ثانية”). – التليجرام: إطلاق قنوات خاصة بنشر الأخبار العاجلة للمناطق الاستثمار في “الصحفي المؤثر” (Journalist-Influencer) – تحويل الصحفيين إلى وجوه معروفة: تدريبهم على تقديم محتوى مرئي أو صوتي (بودكاست) يناقشون فيه تحقيقاتهم، ويشاركون خلفيات العمل الصحفي – مثال: صحفي يُطلق بودكاست أسبوعي بعنوان “وراء الخبر” على YouTube أو TikTok، يتحدث فيه عن التحديات التي واجهها أثناء كتابة التحقيق.

 

و يتم ذلك عبر:

– المواد المحلية الخاصة: القراء ينجذبون بشكل كبير للأخبار المحلية التي تلامس حياتهم اليومية وتكشف لهم ما يدور حولهم، خاصة إذا كانت الصحيفة تحترم عقل القارئ وتقدم له الجديد باستمرار.
– الحوارات والاستطلاعات والتقارير الخاصة: المواد الحصرية والتحقيقات العميقة التي تتناول قضايا المجتمع وتطرح حلولاً لها تلقى اهتماماً واسعاً، لأنها تقدم ما لا يجده القارئ بسهولة في وسائل التواصل أو المواقع الإخبارية السريعة
– مقالات الرأي والأعمدة: مقالات الرأي لكتاب معروفين وتحليلهم للأحداث تظل من أكثر المواد قراءةً، خاصة إذا عالجت قضايا الشارع وطرحت حلولاً واقعية، فالقارئ اليوم يبحث عن الرأي والتحليل أكثر من الخبر المجرد
– الصور الصحفية والكاريكاتير: الصورة الصحفية الجذابة والكاريكاتير الذي يناقش قضايا محلية بطريقة ساخرة أو نقدية يلفت الانتباه ويزيد من تفاعل القراء
– الملاحق المتخصصة (رياضة، فن، اقتصاد): هناك شرائح من القراء تتابع الملاحق المتخصصة باهتمام كبير، مثل الملاحق الرياضية أو الثقافية أو الاقتصادية، خاصة إذا تميزت بالتحليل والمتابعة الدقيقة
-التركيز على القصص الإنسانية والمحلية:
تسليط الضوء على قصص إنسانية من مختلف مناطق المملكة، تعكس التنوع الثقافي والتحديات الاجتماعية.
تغطية أحداث محلية (مهرجانات، مبادرات شبابية) بشكل تفاعلي مع صور وفيديوهات عبر رموز QR في النسخة المطبوعة.
ان العودة للقراء تبدأ من تقديم محتوى محلي أصيل وتحقيقات حصرية، مع تعزيز الأعمدة والتحليل والرأي، وتوظيف الصورة والكاريكاتير، والتجديد في أساليب العرض والتفاعل مع اهتمامات الجمهور المتغيرة باستمرار.

القارئ اليوم يبحث عن القيمة المضافة التي تميز الصحيفة عن المنصات السريعة، سواء عبر العمق والموثوقية أو عبر الربط بين المحتوى وهمومه اليومية وطموحاته.

 

أكاديميون متخصصون في الإعلام لـ الكفاح نيوز  يقترحون محتويات جديدة للمؤسسات الإعلامية لزيادة جماهيرها

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/270654

المحتوى السابق المحتوى التالي
أكاديميون متخصصون في الإعلام لـ الكفاح نيوز  يقترحون محتويات جديدة للمؤسسات الإعلامية لزيادة جماهيرها
كلام للى يفهموه
أكاديميون متخصصون في الإعلام لـ الكفاح نيوز  يقترحون محتويات جديدة للمؤسسات الإعلامية لزيادة جماهيرها
الملكية تطلق عمارة مكة والمشاعر

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس