(وصفتي. تحتاج علاج)
-لا يشك أننا سعداء بطريقة صرف الدواء الإلكتروني عن طريق (وصفتي) وهذا الأمر الطيب يجير لوزارة الصحة. ولكن ما يعاب ويقلل من هذه الخدمة الرائعة أمور أصبحت هاجس المرضى ومنها.
-صعوبة في صرف جميع الأدوية للمريض الذي يحتاج إلى أكثر من دواء بحجج غريبةً ومستنكرة من الصيدليات المصرح لها بهذه الخدمة الإلكترونية (وصفتي) . أولها صرف نصف الأدوية والأخرى كلمات أعتاد المريض على سماعها من الصيدلي وهى الدواء غير متوفر. أو يوجد بديل لأدويتك.
-الدواء غير متوفر مشكلة كبيرة تتحملها الصيدليات بوجوب توفير البديل قبل نفاذ الكمية. والأمر الثاني أصعب من الأول وهو قول الصيدلي للمريض البديل موجود من شركة آخري.
-ياوزارة الصحة هذا مريض (وليس حقل تجارب لشركات الأدوية)ممكن تأخير الدواء يؤثر على صحّته بدرجات متفاوته والدواء البديل لشركة بديلة (يجعلنا نشك أن هناك مصالح بين شركات الأدوية والصيدليات) وكذلك يحتاج إلى مراجعة الطبيب لأخذ موافقته من عدمها وبعض مواعيد الأطباء تكون بالأشهر.
-ومعها المطالبة لمن يهمه الأمر بضرورة إعطاء المريض العناية القصوة من الأهتمام وهذا يحصل بالتنسيق والمراقبة من قبل وزارة الصحة للصيدليات وإجبارها بتأمين جميع أنواع الأدوية قبل نفاذها.
-وعلى الطبيب كتابة إسم الدواء البديل فى نفس الوصفة بشرط أن يذكر إسم الدواء الأساسي وإسم الدواء البديل إذا لم يتوفر الأول.
-التقصير في بعض الأمور التى تخص المواطن تكون أهون من التقصير في صحة المرضى.
(من يعى ويفهم )
للتواصل مع الكاتب 0505300081

