( أسمع وأفهم )
-في الخصام أو الإختلاف أسمع من الطرف الآخر بنية أن تفهم لا بنيّة الإنتقام والمعارضة فقط ولا تجهز ردك وخصمك يتحدث دعّه حتى ينتهى من كلامه ثم رد عليه فربما آخر كلمة تغير معنى حديثه وأن تفطن لذكاء إستماعك وبدأ حديثه أعوج وأنهاه عدل عدم الرد عليه والإنسحاب أفضل.
-بعض الضعفاء في النقاش يبدأ حديثه بالشتم واللعن وينهى حديثه بالمدح وهذا (مراوغ) أحمق إن جادلته وحاسبته على الشتم الذي حصل فعلا فى بداية حديثه جادلك عن المدح الذي أنهى به الحديث فهذه الشخصية أوقف معها النقاش.
-النقاش المفيد الذي يستفاد منه يجب أن يكون الحقّ ضالة الطرفين ويجب أن يستمع كلاً للآخر بنية أن يفهم كل واحد حديث الآخر.
-فبعض الأمور الإختلافية الحرص فقط على الإنتصار فيها بطعم الخسارة.
-إن كنت حريص عليه ناقشه بنية الإصلاح وتقريب وجهات النظر والعودة الحميده لبعض إن كان يستأهل وإن لم يكن يستأهل لا تناقشه ولا تعاتبه وأجعل زعلك معه زعل رجال لا تفجر فيه أبدأه بالسلام ورد عليه السلام وقلل معه الكلام.
وقفة.
يقول ﷺ: لا يحل لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاثٍ، يلتقيان، فيُعرض هذا، ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

