تمر بنا الأيام سريعة نعيشها بحلوها ومرها وتحمل لنا بين طياتها أفراحاً وأحزاناً، أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بنسيان معظمها، ولكن يبقى اليسير منها محفوظاً داخل عقولنا وقلوبنا نحسه قريباً لا نستطيع أن نتخطاه مهما تقدم بنا العمر ومرت بنا الأيام، إنها ذكرياتنا، وقد نجد بعضاً من الناس يحتجز نفسه داخل هذه الذكرى فينفصل عن واقعه ويعيش ذكراه واقعاً، في حين تكون الذكريات للبعض الآخر دافعاً وحافزاً تسير به للأمام، وتدفعه للتقدم مهما ألمت به من أفراح وأحزان؛ فهي ذكرى.
لذلك كن متفائلاً وجميل الخلق تهواك القلوب، تأكد بأن إحسانك لن يُنس فلا تندم على لحظات أسعدت بها إنسان حتى وإن لم يكن يستحق ذلك كن شيئاً جميلاً فى حياة كل من يعرفك ودع عنك الأحزان وعش يومك، وإحرص بأن.
تعامل الناس بطبعك لا بطبعهم، مهما كانت تصرفاتهم مؤذية وجارحة، ولا تتخلَّ عن صفاتك الإيجابية وأخلاقك لمجرد أن الآخرين لا يستحقون اهتمامك وجمال أخلاقك، ولا تندم على اللحظات التي أسعدت بها أي أحد حتى ولو اكتشفت بعد فترة أنه لم يكن يستحق كل هذا القدر من الاهتمام والوقت، فعندما تكون سبباً بسعادة الآخرين سيبعث الله سبحانه وتعالى من يسعدك، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
عزيزي إنظر لمن حولك بما يتمتع من خصال جميلة، وصفاتٌ رائعة، يتعامل بها الناس الإِيجابيون اللذين يسْعون لنشر البسْمة والسعادة فيمن حولهم، وبَثّ الروح الإِيجابية والتفاؤل في محيطهم فلماذا لا تكون أنت.
همسة.
اصنع السعادة في القلب وابتسم لا تنتظر من الغير ما تَسْتَرحِمْ
فالفرح ينبع من أعماق ذاتك وانثره حولك نورًا وسلام
فالعمر يمضي فلا تحزن على ما فات واعلم بأن السرور في الرضا والاقتناع
ابتسم للحياة تجدها باسمةً ولا تنتظر من أحد أن يُهديك الهناء
اصنع سعادتك بيديك واجعل كل يوم في حياتك عيدًا جديدًا
للتواصل مع الكاتب 0505530539


جزاكم الله خيرا
مقال رائع يستحق النشر للجميع
بارك الله فيك وجعلك عونا للجميع