في موسمٍ استثنائي، حمل كريم بنزيما حلم الاتحاد وجماهيره على كتفيه، متجاوزًا حدود الأدوار التقليدية في الملعب، متقمصًا روح الفريق بأكمله.
عند الحاجة، كان الهداف، صانع اللعب، المدافع، واللاعب الذي يعيد التوازن لأي لحظةٍ حرجة كان اللاعب الشامل الذي لا يعرف التوقف على أرض الملعب، ينسج الهجمات، يخلق المساحات، ويمنح الاتحاد ما يحتاجه في كل موقفٍ مصيري.
تمريراته تنبض بالذكاء، تحركاته محسوبة بدقة، ولم يتردد للحظةٍ في العودة للمساندة الدفاعية وضغط الخصوم بلا هوادة الاتحاد يكتب التاريخ… وبنزيما يحمله إلى الذهب!
لم يكن الدوري مجرد لقبٍ يُضاف إلى سجلات الفريق، بل محطةٌ تُثبت أن الكبار يعرفون كيف يصنعون اللحظات الحاسمة بعد أيامٍ من تتويجه بطلًا للدوري، عاد ليخطف الكأس ، ليكمل الثنائية ويُؤكد أن الاتحاد يملك في صفوفه قائدًا يضيء كل مساحةٍ في الملعب.
في عامه الـ37، أظهر بنزيما أن العزيمة لا تعترف بزمنٍ ولا إرهاق وحين احتاجه الاتحاد، كان هناك، بكل قوته، بكل خبرته، بكل روح القائد الحقيقي.

