المنطق يقول كذا.
-الإنسان رهين تصرفاته إذا وفق فمنّ الله وإذا لم يوفق فمن تقدير نفسه ومن هذا المنطلق أقول.
-إذا تأخرت عن مناسبةً كبيرة لأي ظرف من الظروف وكانت المناسبة عامة وليست خاصة بشخصك لا تعتذر(للمعزب)في نفس وقت المناسبة لعدة أسباب أهمها إن الرجل مشغول وغالب الأمر إنه نساك من كثرة المعازيم. أعتذر منه إذا وجه لك عتاب غير ذلك خليك ساكت ممكن تكسب الجميلة وأنت ما حضرت.
-إذا تخاصمت مع شخص لا تحضر له الجواب قبل سماع كلامه. ولا تتسرع بالرد قبل أن ينهى حديثه فربما آخر كلامه يفسر أوله أو خير منه.
-خمسة خفف النقاش معهم وأبحث عن أسهل الحلول لحل المشكلة ولا تحرص على كسب خلافك معهم فالفوز معهم بطعم الخسارة (المرأة. الأقارب . الجاهل. الحاقد. الحاسد).
-تنازل عن مقعدك الأمامى في المجالس العامة لمن هو أكبر منك سنا أو علماً فهذا الأمر يرفع من مقامك.
-فى كل الأمور وخاصة الخلافية منها أجعل ضالتك الحق. ولا تقابل الصوت العالى بصوت أعلى . ولا تعطى للحاقد والحاسد والجاهل و الإمعه شرف الإدعاء بأنه خصمك. البعض يتلذذ بمخاصمة الكبار ويتباهى بذلك.
-حاول أن لا ترد على كل كلمةً عابرة وجهت لك في المجالس العامة فمع ردك يزداد عدد من سمعها. إلا إذا الخطأ عليك وصل للوجه أو الكرامة غير ذلّك التطنيش أفضل.
-إذا لم تطلب منّك الشهادة لا تشهد. وإذا لم تطلب منّك النصيحة لغير أقاربك وأهل بيتك. لا تنصح وإذا إبتعد عنك الحبيب شبرا إبتعد عنه ذراع.
وقفة.
حرب البعيد يوحد الصف يا حمود
بس البلا يا حمود حرب القرابه
والبيت لا شيد على كذب وجحود
مهما كبر يرجع على اصله خرابه
والصبر له حكمه وله وقت وحدود
أصبر على العجه برجوى سحابه
للتواصل مع الكاتب 0505300081

