فالابتسامة نوعان طبيعية ومكتسبة فكيف تكون مبتسماً أغلب الأوقات الامر بسيط جداً فالمصور عندما يطلب منّا قول كلمة ( شيز ) لكي نبتسم لماذا لا نستخدمها دائماً وحتى في خلوتنا بالتدريب والممارسة وترك الخجل نجربها أولاً في البيت مع الاسرة وسوف ننجح وستفتح لنا كنوز وأبواب مغلقة فالتبسم في وجه أخيك صدقة جربوها وستجدون ما يغير حياتكم للأفضل وربما تطول أعماركم بها.
لذلك أتمنى أن تكون في المدارس لحصة مادة التعبير مسرح للتمثيل يتعلمون فيها فن الابتسام وتعابير الوجه في مواقف الفرح ولحظات الحزن فقد أثبتت الدراسات بأنها تمنح للطلاب الثقة وسرعة الفهم والسعادة في المدرسة والبيت والشارع وحتى في سوق العمل بعد تخرجهم – بيد أن الابتسامة والتعبير عن الفرح وعن الحب المفقود في أغلب المجتمعات العربية غاب كثيراً بسبب التشدد والتطرف الديني من بعض الواعظين في جماعة الاخوان والصحوة لدرجة إننا كنا نخجل أن ننطق بكلمة أحبك لزوجاتنا لأنهم كرهونا في الحب وحتى في الغناء والموسيقى التي حرّموه دون دليل قراني وفيها خلاف بين الائمة وأمور كثيرة أصبحت حالياً حلالاً – وهي أمور نافعة لكنهم جعلوا دين الله الميسر عبارة عن حزمة من الخطايا والخوف والتحريم خلال 40 عاما الماضية – فجاء ولي العهد سمو الامير محمد بن سلمان الذي حارب تطرفهم المقيت فوراً فعاد المجتمع السعودي إلى طبيعته ووسطيته واعتداله فعمت الافراح والمسرات مع ظهور رؤية 2030 الشاملة والمجيدة.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

