صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 31/12/2025 خبر سحب قرعة بطولة جدة 2026 لكرة القدم
  • 31/12/2025 أكاديميون وتربويون لـ  الكفاح نيوز – الذكاء الإصطناعي يضعف قدرات الطلاب
  • 30/12/2025 توغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية واعتقال مواطن
  • 30/12/2025 الأهلي يتغلّب على الفيحاء في الجولة الـ(12) من الدوري السعودي للمحترفين
  • 30/12/2025 الاتفاق يتعادل مع النصر في الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي
  • 30/12/2025 ضمك يكسب الأخدود في دوري المحترفين السعودي
  • 30/12/2025 مجلس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستعرض إنجازات التنمية ويُثمن دعم المحافظة للمشروعات القومية
  • 30/12/2025 رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يشهد افتتاح معرض الأورمان للملابس بالمدن الجامعية دعمًا للطلاب غير القادرين
  • 30/12/2025 فتح باب التسجيل لسباق كاس السعوديه
  • 30/12/2025 2026 عام الذهب العربي لألعاب القوى.. بطولات ولجان بطموح استثنائي

محافظ الدرب يستقبل رئيس وأعضاء جمعية علماء للعلوم الشرعية

في ربع نهائي سلة آسيا – منتخب لبنان ضد منتخب نيوزلندا و كوريا الجنوبية تلاقي الصين

الأخبار الرئيسية

10139 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
9574 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
3317 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائر ومشاركة واسعة من طلبة المدارس
تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائر ومشاركة واسعة من طلبة المدارس
72 0

شكرا – حاتم خيمي
شكرا – حاتم خيمي
73 0

بيلا بجمهورية مصر العربية تنتفض لإنقاذ اياد ولا عزاء للنواب والامل فى رئيس الجمهورية
بيلا بجمهورية مصر العربية تنتفض لإنقاذ اياد ولا عزاء للنواب والامل فى رئيس الجمهورية
116 0

بيان مشترك
بيان مشترك
85 0

“الكويتية” تستأنف الأحد المقبل عملياتها التشغيلية من مطار الكويت الدولي إلى 17 وجهة
“الكويتية” تستأنف الأحد المقبل عملياتها التشغيلية من مطار الكويت الدولي إلى 17 وجهة
94 0

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك فى اجتماع تشاوري بين بعد قادة الدول العربية
الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك فى اجتماع تشاوري بين بعد قادة الدول العربية
96 0

صمت ناطق
صمت ناطق
59 0

قبة المحاريب 
قبة المحاريب 
76 0

مصر تدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت الشقيقة
مصر تدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت الشقيقة
114 0

وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيره الكويتي مستجدات الأوضاع الإقليمية
وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيره الكويتي مستجدات الأوضاع الإقليمية
95 0

عام > صحفيون وإعلاميون هيئة الصحفيين لم تحقق آمالنا وطموحاتنا
05/07/2025   5:35 م

صحفيون وإعلاميون هيئة الصحفيين لم تحقق آمالنا وطموحاتنا

+ = -
0 458
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / إستطلاع / احمد الأحمدي / مكة المكرمة  

بخيت – نتطلع للمزيد من برامج رفع كفايات الزملاء في الميدان والإفادة إن أمكن من قدامى الإعلاميين كبيوت خبرة.

 

عبدالله – كنت من أوائل المشاركين والداعمين لتوجه عمل الهيئة وكتبت الكثير من أجل الموافقة على إنشائها لكن للأسف بدأت بتكتلات في الإنتخابات.

 

حلبي – اعتقد الكثير من الصحفيين السعوديين المتفرغين أنها ستكون صمام أمان لهم من بطش بعض رؤساء التحرير.

 

معتوق – هناك مؤشرات لتفعيل مؤسسات المجتمع المدني.

 

سلامة – حتى هذه اللحظة من عمر الهيئة لا أدرك أهدافها في ظل تواري الصحافة الورقية.

 

إبتسام – نحتاج إلى هيئة تتجاوز الدور الإشرافي إلى ممارسة حقيقية للدعم والتمكين فالتحديات التي تواجه الصحفي السعودي كثيرة.

 

الزهراني – عندما تم الاعلان عن تأسيس هيئة الصحفيين فرحنا جميعا و كنا نتطلع إلى كيان رسمي فاعل يحقق للصحفيين مرجعية ورعاية وحماية.

 

الدكتور زيد – أرجو ألا تقع الهيئة في تكوينها الجديد في خطيئة الشللية التي كانت القاتل الأكبر لكل عمل مهني يستهدف الزيادة.

 

الحسيني – لم اجد في مجالسها الأول والثاني إلا لقاءات وتوصيات لم اجد لها تفاعل على ارض الواقع.

 

تباينت أراء الصحفيين والإعلاميين في هذا الاستطلاع الخاص بصحيفة الكفاح نيوز الإلكترونية ،حول ما قدمته وتقدمه هيئة الصحفيين السعوديين من أعمال وإنجازات لخدمتهم منذ تأسيسها قبل عشرين عاماً ومباشرتها العمل وإفتتاح فروعها في جميع مناطق المملكة حتى الآن فمنهم من أشاد بإنجازات الهيئة وأخرون قللوا من هذه الإنجازات وتمنوا أن تقدم لهم الهيئة خدمات أكثر فاعلية والسعي إلى خدمتهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.

 

وقدم البعض منهم مقترحات لخدمة منسوبي ومنسوبات الهيئة مثل تقديم لهم مميزات على غرار زميلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي كتقديم خصومات معينة في الخدمات المجتمعية كالطيران والمرافق الحكومية الخاصة الكبيرة وفي الأسواق والمحلات التجارية الشهيرة والوقوف معهم في قضاياهم الخاصة كالفضل التعسفي من مؤسساتهم الإعلامية أو تعرضهم للمسائلة من جهات أخرى حول ما يتناولونه من مقالات نقدية إجتماعية وتخصيص محامين يتوكلون نيابة عنهم لدي المحاكم.

 

كما طالب بعضهم في تغيير مسمى الهيئة إلى هيئة الإعلاميين السعوديين لكي تتمكن من ضم كافة شرائح المجتمع الإعلامي وتخدم قطاع أكبر من منسوبي ومنسوبات الإعلام وفق مهنية وحرفية الإعلام حتى يكون لها فعل ودور أكبر في خدمة جميع شرائح المجتمع الإعلامي في هذا الوطن المعطاء وفيما يلي ننشر أراء وأفكار ومقترحات الإعلاميين والإعلاميات في هيئتهم.

 

في البداية تحدث – بخيت بن طالع الزهراني سكرتير تحرير صحيفة البلاد ومجلة إقرأ سابقا ،فقال أكاد أجزم أن هيئة الصحفيين السعوديين منذ تأسيسها حتى الآن يسعى القائمون عليها على تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية في خدمة منسوبيها ومنسوباتها من الإعلاميين والإعلاميات ويضيف الزهراني أن لا أحد يتولى مسؤولية مجتمعية إلا والنجاح كان هو هدفه ومقضدة ولكن التحدي هو يكمن في تلبية متطلبات رؤية هذه الهيئة التي رسمتها لنفسها وما إنبثق عنها من أهداف محددة محورها الصحفي والإعلامي بشكل عام هو متطلبات الهيئة آماله طموحاته نحو توفير مناخ جاذب شغوف له بيئة آمنة وظيفيا ومولدة للتحفيز المستمر وبالطبع تحتاج تلك الأهداف إلى خطوات إجرائية تسهم في تحقيق كل هدف على أن تكون مصحوبة بحوكمة رقمية مجدولة زمنيا لقياس كل خطوة بنجاح أو تعثر بشفافية ودقة ويضيف بخيت قائلا وهكذا أتصور وأتمنى ما يتم ويجري في الهيئة وفي الواقع أنني أحد الذين يقرأون لكن من بعيد لعدة مناشط لفروع الهيئة في مناطق المملكة لكنني لم ادعى لأحدها أو أقترب منها ليكون رأيي من قلب الحدث شفافا وعادلا وكل ما أقوله هنا هو أننا نتطلع للمزيد من برامج رفع كفايات الزملاء في الميدان والإفادة إن أمكن من قدامى الإعلاميين كبيوت خبرة.

 

أما – عبدالله الشريف نائب رئيس تحرير صحيفة المدينة المنورة  فبدأ حديثه قائلا لاشك أن الهيئة بدأت خلال فترة كانت الحاجة لها ماسة ولاتزال بيد أن الأهداف التي وضعت عند التأسيس توقف الكثير منها ويضيف الشريف قائلا وكنت من أوائل المشاركين والداعمين لتوجه عمل الهيئة وكتبت الكثير من أجل الموافقة على إنشائها لكن للأسف بدأت بتكتلات في الإنتخابات مما أضعف إدارتها ولم تكن على أساس الأجدر بل الأقدم حتى باتت بلا طعم رغم أن. هناك محاولات للنهوض بها لكنها في رأيي لاتزال بعيدة عن الوقوف مع الصحفي في حقوقه وشؤونه العملية ويضيف كما كنت عضوا في جمعية الصحفيين الكويتية قبيل ثلاثين عاما وهناك وجدت أن هناك إختلاف شاسع في التعامل مع العضو بين الجمعية الكويتية والهيئة السعودية لأن الأولى كانت تقف مع الصحافي في محنته أو في حالة إيقافه عن العمل وتشاركه الحضور والتواجد حتى يستطيع العودة لعمله وأخذ حقوفه ويستطرد الشريف في حديثه قائلا كنت أتمنى على هيئة الصحفيين السعوديين أن تعمل بشكل أكبر قوة مثلا أن تكون هناك شركات الطيران مثلا أو المستشفيات أو الأسواق لأخذ نسب معينة من الخصومات لتخدم الصحفي السعودي لأنه في النهاية عند تقاعده يفقد الكثير من المميزات التي كان يحصل عليها في عمله قبل تقاعده وهنا يأتي دور الهيئة المفقود أصلا ويختتم الشريف حديثه قائلا نحن لا نريد هيئة بمبنى. وبرستيج وقاعات خاوية نريد هيئة تعمل لصالح الإعلامي السعودي وتدعمه في كل محفل أقلها في المؤتمرات التي تعقد ويكون الصحفي السعودي شبه مفقود إن دور الهيئة أكبر بكثير مما هي عليه الآن.

 

ويقول الصحفي – احمد صالح حلبي مدير تحرير صحيفة الندوة سابقا والكاتب الصحفي حينما أسست هيئة الصحفيين السعوديين قبل نحو واحد وعشرون عاما ، اعتقد الكثير من الصحفيين السعوديين خاصة المتفرغين منهم أنها ستكون صمام أمان لهم من بطش بعض رؤساء التحرير الذين يرون أن في وجود الصحفي الناجح داخل الصحيفة تقليل من مكانتهم ، لأن القراء يرددون اسمه ، فيعمدوا لفصل هذا وإنهاء خدمات ذاك ليس لخطأ ارتكبه بل لأنه لم يرق لمزاج رئيس التحرير المعين بالعلاقة ولم تجروا هيئة الصحفيين السعوديين منذ تأسيسها على إعادة صحفي واحد أنهيت خدماته ظلما ، كما أنها لم تجرؤا على إشعار أي رئيس التحرير بان قراره بإنهاء خدمات هذا الصحفي أو ذاك خطأ ومخالفة للنظام ، بل التزمت الصمت وترك الصحفي المفصول يتوجه لمكتب العمل ليعامل معاملة العمال !

 

والسبب ليس في عدم وجود نظام يحمي الصحفي السعودي بل لأن مجلس إدارة الهيئة في أول دورة انتخابية له تكون من تسعة اعضاء بينهم خمسة من رؤساء التحرير وصحفيتان ، وفي الدورة الانتخابية الثانية حدث ما حدث في الدورة الأولى ، إذ سيطر رؤساء التحرير على مقاعد المجلس ، وإن حصد المترشحون الشباب غالبية مقاعد مجلس الإدارة ، إلا أنهم لم يستطيعوا تقديم أي حماية للصحفيين السعوديين نتيجة لوجود رؤساء التحرير القدامى المتمسكين بمقاعدهم ، لذلك ضاع الصحفيون السعوديون ، نتيجة لغياب الهيئة عنهم وعدم قدرتها على حمايتهم واليوم حينما نرى هيئة الصحفيين السعوديين في دورتها الجديدة تضم مجموعة ممن مارسوا العمل الصحفي وعاشوا معاناة الصحفيين الحقيقية ، فإن أول عمل ينبغي أن تقوم به ، هو العمل على إعادة ترتيب أوضاعها الداخلية وتجديد الدماء وضخ دماء شابة بأفرع الهيئة ، فكما شهد مجلس الإدارة تغييرات متتالية فلابد ان تشهد فروع الهيئة في المناطق والمدن تغييرا هي الأخرى ، فليس من المعقول أو المنطق أن يكون ممثل الهيئة في منطقة ما في منصبه منذ نشأت الهيئة حتى الآن !

 

ختاما أود أن اسال أين وصل ” صندوق دعم الإعلاميين ” الذي وافق عليه مجلس إدارة الهيئة أوائل العام الحالي ؟

هل استكملت إجراءات تسجيله ؟
ومتى يبدأ في دعم الإعلاميين ؟
وماهي شروطه ؟
إن ما نخشاه أن تنتهي الدورة الانتخابية للمجلس ولم يظهر الصندوق.

 

ويقول الصحافي – معتوق الشريف لاشك ان هناك مؤشرات لتفعيل مؤسسات المجتمع المدني وهذا التفعيل يعود في رأيي لمدى جدية ومهارة المكلفين بالهيئة وكذلك مدى جدية الاعضاء في ايجاد مظلة للمساهمة في التنمية المستدامة للوطن.

 

أما – سلامة بن عبد العزيز الزيد مدير إذاعة جدة سابقا فقال أنه حتى هذه اللحظة من عمر الهيئة لا أدرك أهدافها في ظل تواري الصحافة الورقية وهي بالتأكيد لم تحقق فعلا ملموسا في زمن الصحافة الورقية ويضيف الزيد قائلا لأنه يفترض عليها أن تكون موازية لنقابة الصحفيين ينتظر منها دورا وطنيا فاعلا يخدم المنتمين لبلاط صاحبة الجلالة وحضورا قويا في المحافل يعكس قيمة الصحفي السعودي ويستطرد سلامة في حديثه قائلا ولعلها لوغيرت مسماها من هيئة الصحفيين السعوديين إلى هيئة الإعلاميين السعوديين حتى تتمكن من ضم مختلف الشرائح الإعلامية وتخدم قطاعا أكبر من الإعلاميين وفق مهنية وحرفية الإعلام سيكون لها فعل ودور أكبر في خدمة الوطن.

 

و يقول – علي بن يحيى بالقرون الزهراني نائب رئيس تحرير صحيفة الندوة سابقا عندما تم الاعلان عن تأسيس هيئة الصحفيين فرحنا جميعا ولعلنا كنا نتطلع إلى كيان رسمي فاعل يحقق للصحفيين مرجعية ورعاية وحماية ورغم مرور كل هذه السنين إلا أنه يبدو أن تطلعاتنا كانت أكبر من واقع الهيئة فحضورها لم يكن بتلك الفاعلية سوى من بعض المحاولات الفردية هنا وهناك والتي هي الأخرى قد لا تمس صلب المستهدفات الأساسية ولعل للهيئة عذرها ونحن نلوم وعموما فإن هناك مجموعة من التساؤلات يمكن البناء عليها كمؤشرات وأهمها:

 

١- هل هناك هيكلة ادارية رسمية ومتفرغة في المركز الرئيسي وفي الفروع ؟
٢- هل هناك مقر رئيسي ومقرات فروع ؟
٣- هل هناك ميزانية رسمية ؟
٤- هل هناك استراتيجية وبرامج وخطط معتمدة من الجهات الرسمية التابعة لها ؟
٥- هل هناك مستهدفات واضحة يتم متابعتها وتقييمها؟
٦- هل هناك ارتباط رسمي مع مختلف الجهات الاخرى يساعد الصحفيين ( تنظيميا واجرائيا وقانونيا وتنفيذيا ) ؟
الاجابة على كل هذه التساؤلات وغيرها قد تعطيك مؤشرات للنجاح.

 

 أما الإعلامية – ابتسام عبدالله البقمي كاتبة وقاصة فبدأت حديثها قائلة بعد مضي 20 عاما على تأسيس هيئة الصحفيين السعوديين، يمكن القول إن التجربة قد قطعت شوطًا مهمًا نحو ترسيخ كيان مهني يُعبّر عن الصحفيين ويدافع عن حقوقهم، خاصة في ظل الحراك الواسع الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030، والتي أولت الإعلام دورًا محوريًا في صناعة الوعي وتعزيز الشفافية لقد بدأت الهيئة تخرج من عباءتها التقليدية إلى آفاق أرحب، مستفيدة من مناخ التمكين الذي أتاحته الرؤية لكل الكيانات الوطنية الساعية نحو التطوير ولا شك أن الصحفي، بصفته شاهداً على تحولات الوطن ومرافقًا لمسيرته التنموية، يحتاج إلى هيئة تتجاوز الدور الإشرافي إلى ممارسة حقيقية للدعم والتمكين. فالتحديات التي تواجه الصحفي السعودي اليوم ـ مهنياً وتقنياً وأمنياً ـ تتطلب وجود مظلة مؤسسية مرنة، تستجيب لهمومه، وتدافع عن استقلاله، وتمنحه أدوات التطوير المستمر في زمن باتت فيه الكلمة خاضعة لمعادلات متشابكة من السرعة والتأثير والرقمنة ما نأمله اليوم، ونحن في قلب التحوّل الوطني، أن تمضي الهيئة في تعزيز حضورها كمؤسسة فاعلة وشجاعة، تفتح الأبواب لاختلاف الآراء، وتحمي حرية التعبير المسؤولة، وتستثمر في الأجيال الشابة من الصحفيين، خصوصًا في مجالات الصحافة الثقافية والإبداعية التي تحتاج إلى دعم مؤسسي حقيقي. فالإعلام لم يعد ناقلًا فحسب، بل شريكٌ في صياغة الوعي الجمعي، ولن تكتمل مسيرة النهضة إلا بصحافة حرة، نزيهة، ومُمَكَّنة.

 

أما الكاتب الصحفي الدكتور – زيد الفضيل فيقول بالرغم من أهمية هيئة الصحفيين من حيث وظيفتها ودورها كجهة رابطة وجامعة تقوم برعاية وتدريب وتطوير العاملين في القطاعين الصحفي والإعلامي سواء مراسلين أو محررين أو مذيعين أو حتى فنيين أقول بالرغم من ذلك إلا أنها لم تكن حاضرة بشكل فاعل طوال مختلف الفترات منذ تأسيسها ومباشرتها العمل وحتى اليوم ويضيف الدكتور زيد قائلا وفي تصوري أن السبب يعود إلى البنية المظهرية التي واكبت تأسيس الهيئة بمعنى أن نشأتها لم تكن تلبية لحاجة و إنما جاءت كصورة وظيفية تسنمها مسؤول التحرير في كبريات الصحف وبالتالي فىم تتوجه بالتطوير والتدريب للصحفيين من جهة كما أنه لم تقم بدورها الإستشرافي في المستقبل الصحافي من أساسه لاسما أزمة المؤسسات الصحفية التي بدأت في الظهور وتهديد وسائط التواصل الإجتماعي فأصبح واقعا ملموسا ويضيف الفضيل قائلا وبالرغم من ذلك تقم الهيئة بواجبها الوظيفي الإستشرافي للحيلولة دون السقوط الكبير لمختلف المؤسسات الصحفية وهو ما هو حاصل اليوم أنها لم تقدم الرؤى التطويرية لتوثيق عرى الإتصال بين الجهات الحكومية وتلك المؤسسات وكانت النتيجة أن مادة ومضمون ومتن الهيئة بدأ في الموت والقائمين عليها في سبات عميق واختتم الفضيل حديثه قائلا واليوم من المهم أن تدرك الهيئة جوانب الخلل الماضية وتعمل على القيام بمعالجتها ابتداء والحفاظ على ما تبقى من قطعة الخبز الصحفية ثم مواصلة العمل على تفادي ما سبق والتأسيس لرؤيا جديدة بأخذ بالحسبان حماية المهنة أولا وتدريب وتطوير قدرات العاملين فيها وتأهيلهم ليكونوا مواكبين لما يعيشه الخبر من تسارع كوني والتحليل من تراكم مترايد والأهم أن تتنامى مهارات الصحافة الإستقصائية على مختلف الأصعدة فهي الأساس المهني لوظيفة الصحافة وأخيرا أرجو ألا تقع الهيئة في تكوينها الجديد في حطيئة الشللية التي كانت وتظل القاتل الأكبر لكل عمل مهني يستهدف الزيادة.

 

و يقول الصحافي والتربوي – خالد محمد الحسيني ترددت في قبول الحديث عن هيئة الصحفيين ومرد ذلك انني احد من تابع بدايتها وللعلاقة الصحفية لم اجد في مجالسها الأول والثاني إلا لقاءات وتوصيات لم اجد لها تفاعل على ارض الواقع وان وجد لا نعلمه، أضع القارئ امام أهداف الهيئة كما هي عند تأسيسها ومن ذلك.

 

* الارتقاء بمهنة الصحافةً وحفظ مصالحها .
* المحافظة على مصالح وحقوق المنتسبين لها الأدبية والنظامية في داخل المملكة وخارجها.
* تمثيل الصحفيين السعوديين في الجهات الرسمية والهيئات المهنية داخل المملكة وفي المؤسسات المعنية بشؤون الصحفيين خارج المملكة.
* رفع كفاءة الحقوق المالية والإدارية، والحيلولة دون تعرض الصحفيين لضغوطات من أصحاب العمل).

 

لكن واقع الحال لا يتفق مع هذه الأهداف ، واولها الأرتقاء بمهنة الصحافة وحفظ مصالحها ولا تعرف تفسير واضح لهذا الهدف ولن اتوقف امامه وانتقل للهدف الثاني الذي اترك تفسيره لمن يعرف ماذا يعني ، ( رفع كفاءة الحقوق المالية والإدارية والحيلولة دون
تعرض الصحفيين لضغوطات من اصحاب العمل ) واسأل الهيئة هل تقصد كفاءة الحقوق المالية والإدارية للصحفيين ام لمن ؟! لأن النص في رأي غامض، ما يعنيني في كل هذا هو ( تعرض الصحفيين لضغوطات من اصحاب العمل ) وهذا الأمر موجود في اكثر الصحف وبمعرفة الهيئة بل ان هناك صحف لم تدفع رواتب ومكافأة للصحفيين والإداريين منذ اكثر من عامين وما يُقدم مبالغ بسيطة جداً كل فترة متباعدة مما جعل اصحاب الحق يعيشون وأسرهم مأساة في الصرف على بيوتهم ،اين الهيئة من هذا ؟! واي ضغوط اكثر وأصعب من عدم تسليم الحقوق لأصحابها خاصة ان اكثرهم لا يستطيع مقاضاة الصحيفة لعدم قدرته على الأستعانة بمحامي ولا يعلم هل يكسب القضية ام يدفع للمحامي أتعاب وجزاءات ؟! او يقف هذا الأمر امام صرف حقوقه ؟! ولا نحتاج ان نسمع رد الهيئة لأننا نعرف بحال هؤلاء الذين اصبحوا يمدون أيديهم للناس ، واسأل هل تنتظر الهيئة منهم الرفع لها حتى تتدخل ؟! وحالهم واضح لها والواجب ان تتابع الهيئة هذه الأمور مع ادارات المؤسسات الصحفية بحكم مسؤوليتها وما اعتمدته في نظامها.

 

واتمنى ان يُعالج المجلس الجديد كثير من معاناة يعيشها (الصحفي ) مع بعض المؤسسات الصحفية وهي الأكثر لأن نظام العمل نص على اعتبار هذه الحقوق ( ديون ممتازة) تُلزم المؤسسات الصحفية بسدادها حتى لو ادى الأمر لبيعها ، أصدقكم القول انني بعد هذ السنوات لا اعرف هل ستكون هناك مُبادرة تجعل كل من يعمل في الصحافة يستند على الهيئة لأنه يجد انها معه في شدته ؟ وبدون مجاملة كأني متفائل بالمجلس الجديد وربما ينبثق نور للصحفي بعد تجارب ( غير مجدية).

سلامة الزيد

بخيت الزهراني

معتوق الشريف

عبدالله الشريف

د. زيد الفضيل

احمد حلبي

علي الزهراني

خالد الحسيني

صحفيون وإعلاميون هيئة الصحفيين لم تحقق آمالنا وطموحاتنا

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/282971

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحفيون وإعلاميون هيئة الصحفيين لم تحقق آمالنا وطموحاتنا
أمير تبوك يطلع على تقرير فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة
صحفيون وإعلاميون هيئة الصحفيين لم تحقق آمالنا وطموحاتنا
الكشفية... عربية الجذور والمصادر دعوة لاستعادة الريادة التربوية في بناء الإنسان

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس