يعد تقويم أم القرى من التقاويم الرسمية للمملكة العربية السعودية والذي تعتمد عليه الدولة في تواريخها الرسمية ومواقيت آذان الصلوات وهو تقويم معد تحت إشراف لجنة شرعية من هيئة كبار العلماء والمختصين في علم الفلك ومطالع النجوم وقد تأسس في عهد جلالة الملك المؤحد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه قبل أكثر من 100 عام وتصدرة مطابع الحكومة التابعة لوزارة المالبة مع صحيفة أم القرى الصحيفة الرسمية للمملكة.
وكان هذا التقويم توزعه وزارة المالية على الدوائر الحكومية ومنها إدارة المساجد لشموله لمواعيد الاذان للصلوات وإقامتها في جميع مناطق المملكة وهو يصدر في ثلاثة أنواع حائطي ومكتبي ومجلد ولتسهيل حصول المواطنين عليه ثم منذ 40 عاما طرحه للبيع في المكتبات الأهلية الخاصة وسعدوا الناس بهذا الإجراء وأصبحوا يحصلون عليه بكل سهول وبسعر محدد على كل غلاف تقويم.
إلا أن الناس هذا العام ومع مطلع عامنا الحالي 1447 فوجئوا بعدم وجوده في المكتبات الشهيرة ماعدا النوع المكتبي وبكمية قليلة نفذت فور طرحها وتساءلوا عن سبب غياب هذا التقويم الرسمي للمملكة وكانت الإجابة أن الوزارة تعاقدت مع جهة للقيام بتوزيع هذه التقاويم والتي للأسف أخلت بواجباتها ولم تطرحها في المكتبات الشهيرة وهكذا حرمت الجهة محبي هذا التقويم الرسمي العريق هذا العام من الحصول عليه فهم يطالبون وزارة المالبة بالتأكيد على الجهة المتعاقد معها التي تم التعاقد معها بأهمية الوفاء بواجباتها بتوزيع هذه التقاويم بأنواعها الثلاثة على المكتبات وعدم حرمان الناس منها.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣



