تُعرف محافظة وادي الفرع في المدينة المنورة بكونها منطقة ذات تاريخ عريق وموروث ثقافي غني وفي إطار ذلك، توجد جهود لتعزيز وتنشيط المشهد الثقافي من خلال المجالس والفعاليات المتنوعة.
وقد دعيت من قبل أخي الشيخ عبداللطيف بن ربيق يوم الخميس الموافق 17/7/2025 إلى جلسة ثقافية بمجلسه العامر بمحافظة وادي الفرع بحضور عدد من رموز الثقافة والأدب بالمحافظة وعلى رأسهم الأستاذ الأديب محمد صالح البليهشي نشكره على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وقد أستفدنا الكثير ومثل هذه المجالس تؤكد على مد جسور التعاون وتبادل الأفكار والخبرات وبدون شك أن الثقافة هي اللغة المشتركة التي تجمع الشعوب وهي المفتاح الذي يفتح افاق جديدة لتعميق الفهم بين ثقافاتنا المتنوعة سأتطرق هنا إلى دور المجالس الثقافية في محافظة وادي الفرع العريقة.
* إحياء التراث: تلعب المجالس الثقافية دوراً هاماً في الحفاظ على التراث المحلي لوادي الفرع، سواء كان ذلك من خلال توثيق العيون القديمة التي كانت تسقي المنطقة، أو إبراز المعالم التاريخية مثل القلاع والبيوت الطينية والنقوش الثمودية والإسلامية.
* ربط الأجيال: تسعى هذه المجالس إلى ربط الشباب بتاريخ المنطقة والسيرة النبوية وآثارها المكانية، مما يعزز هويتهم وانتماءهم.
* دعم السياحة الثقافية: تساهم في تنشيط السياحة البيئية والثقافية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تنظيم جولات وفعاليات تعرض جمال وطبيعة الوادي وتاريخه.
* ملتقى فكري: تعد هذه المجالس منصات للتواصل والتفاعل، حيث تستقبل الأدباء والشعراء والمفكرين، وتشهد سجالات فكرية وثقافية تثري المشهد الثقافي العام.
* تطوير المواهب: تدعم المواهب الفنية والشعبية من خلال تنظيم المعارض والفعاليات التي تتيح للفنانين عرض أعمالهم وإعادة إحياء بعض الموروث الشعبي المندثر أمثلة على المجالس والأنشطة الثقافية:
* مجلس الشيخ عبداللطيف بن هنود: يعتبر من المجالس التي تستقبل الزوار وتقدم تعريفاً شاملاً بالمحافظة وتاريخها وعيونها وقراها.
* مجلس الشيخ محمد صالح البليهشي : يضم متحفاً مصغراً يحكي تاريخ وادي الفرع، ويعرض وثائق تاريخية عن عيون الوادي وأدوات استخدمت في تنظيم وتوزيع المياه، مما يوثق الحياة الاجتماعية القديمة في المنطقة.
* جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة (فرع وادي الفرع): تقوم بتنظيم معارض للفنون، مثل “معرض وادي الفرع الأول للفنون كما تعمل على دعم المواهب والفنون الشعبية في المحافظة.
* ديوانية آل رفيق الثقافية: قامت بزيارات لمنطقة وادي الفرع والعديد من المواقع التاريخية، وتُعد هذه الزيارات جزءاً من فعاليات الديوانية لتعزيز الوعي بالتراث.
* متحف الحمنة: يستقبل الزوار ويضم معروضات تحكي تاريخ المنطقة.
تُظهر هذه الجهود التزاماً بتعزيز الثقافة والتراث في وادي الفرع، وجعله وجهة سياحية وثقافية بارزة في المملكة دائمًا نتطلع بشغف لمثل هذه الاجتماعات الثقافية و المناقشات المثمرة وتبادل الخبرات والأفكار مع الضيوف ، آملين أن تسهم هذه الاجتماعات في بناء شراكات قوية ومستدامة تدعم المشهد الثقافي وتثري حراكنا الإبداعي في محافظة وادي الفرع العريقة خاصة وبالمدينة بصفة عامة وكافة وطننا الحبيب والله الموفق.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

