(الشنب ليس مقياسا الرجولة)
-أدرك وأعلم وأشاهد كثرة النساء المتواجدات بقوه على الساحة، ومعظمهن لسن بتاجرات أو صاحبات أرصدة مالية ضخمة ولكن علينا أن نعترف بأن بعض النساء ساهمن بقوة فى تنفيذ رؤية 2030 فى السنوات القليلة الماضية، بل إنهن ينافسن الرجال بشدة ولا أبالي أو أحرج من القول إن بعضهن تفوقن على بعضنا نحن معشر الرجال.
-لم يعد (الشنب) هو مقياس الرجولة، ولم يعد العقال والغترة والبشت هي المقياس؛ وإنما مقياس الرجولة هو الصدق، والعطاء، والكرم والمبادئ الطيبة، و(التقوى) التي هى المقياس الحقيقي للرجولة.
-أعرف وأدرك أن هناك أفضلية للرجل على المرأة فى مواضيع كثيرة) ولكنها أفضلية قول وفعل إذا تنازل عنها الرجل خسر وخاب.
-ومعها إذا أخذت المرأة صفات الأفضلية التي تنازل عنها الرجل بمحض إرادته فإنه من المؤكد أنها سوف تسبقه فى أمور كثيرة في مجال خدمة دينها ومليكها ووطنها.
-أعيد وأكرر أن المرأة المتعففة الحصينة المحافظة على دينها، وتسابق الرجل فى دنياه هى ما أقصد ، أنها تساوي رجال من القاعدين.
-كلنا نتفق أن القوامة للرجال؛ ولكن ماذا نقول لرجل نائم فى بيته بدون عمل وزوجته تصرف عليه. ماذا نقول لرجل شنبه أطول من لسانه (كذاب) مع امرأة صادقة؟ ماذا نقول لرجل يؤخر الصلاة عن وقتها، مع امرأة محافظة على صلاتها ووترها وسننها؟
-ليس من المنطق وضع رؤوسنا بالرمال وليس من المنطق المكابرة اكيد من البعض من تفوق على بعضنا من (القوارير ) هم بناتنا واخواننا وأمهاتنا اترك شنبك وعقالك وبشتك وعود للقوامة والسيادة بالفعل لأ بالكلام والهطش والمهايطة ورفع الصوت والتكفير.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

