نادي الوحدة المكي يحتاج إلى حصان طروادة كي يعود إلى دوري روشن – وليس حصان التنين الخيالي والمفرّغ من محتواه شرط يكون في جعبته لاعبين مخلصين وأوفياء لناديهم ورئاسة تعيد منجزات عبدالله عريف رحمه الله وأفكار كروية متقدمة.
وجماهير الوحدة تناشد وزير الرياضة الامير عبدالعزيز بن تركي النظر بعين الأعتبار والعطف والرأفة وتغيّير واقع النادي المكي المكلوم فما يجري في هذا الكيان العريق من تفريط في لاعبيه الجيدين إشارة خطيرة ويسير الى الطريق المنحدرة من أعلاه الى أدناه ولم يكتفي الامر من هبوط الفريق الاول إنما حتى الفرق السنية هبطت درجاتها ولحقت العدوى فريق كرة اليد الذي كان منافسا قويا والان يصارع من اجل البقاء في الممتاز وكرة السلة هبط هو الاخر والفريق النسائي لكرة القدم كمل لستة الهبوط وأيضاً إلغاء بعض ألعابه الجماعية.
كل ذلك حصل في ظل الرئاسة الحالية التي جثمت على صدور الوحداويين سبع سنين عجاف فقد بلغ السيل الزبا ورغم كل ذلك فالإدارة مستمرة ألا يوجد في البلد غير هذا الولد المسمى سلطان أزهر وإدارته الفاشلة فمن لا يتعلمون من أخطائهم في سبع سنين دأباً لن يتعلمو أبداً.
وهنا لدي إقتراح فرغم كل ما يحدث لننظر للأمام الان في كيفية الصعود من دوري يلو الى دوري روشن وذلك بالاستعانة بالأفكار الكروية كبديل عن الامور الاخرى.
1- التوجه للمدرسة اللاماسيا البرشلونية التي تعرف كيفية إبراز المواهب والاعتماد عليها مع أهمية التعاقد مع لاعبين أجانب جيدين خصوصا في مراكز العامود الفقري للفريق واجنحة فتاكة.
2- إحضار مدرب أسباني يعرف التيكي تاكا الناجحة في الاستحواذ المقرونة مع الضغط العالي وهو أسلوب السهل الممتنع يصلح للاعب السعودي جسمانيا وحضوراً ذهنيا.
3- التركيز على العمل الفني وإعطائه الاهمية القصوى أكثر من أي شيئ اخر لان النتائج التي ترفع من وضع الفريق هي بيد الاجهزة الفنية فكل ما أحسنت الاختيار في المدربين واللاعبين تكون النتائج أفضل وأكبر والتالي تستقر أمور النادي.
4- اذا أمكن إستبدال الملعب كنقل قدم أي ينتقل المقر للنادي بكامل مكوناته من العمرة إلى أستاذ الملك عبدالعزيز بالشرائع بعد موافقة وزارة الرياضة واتحاد الكرة وذلك من أجل المصلحة العامة والذي يحتوي منشئات أكثر وملاعب للفيئات السنية وغيرها من الالعاب.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

نادي الوحدة

