في أمسية بهيجة من مساء يوم الأحد التاسع من شهر صفر لعام 1447هـ، الموافق الثالث من أغسطس لعام 2025م، حلّ نخبة من رجال المدينة المنورة ضيوفًا كرامًا على ديوانية الشيخ عبدالمحسن بن صالح بن عبدالعزيز الراجحي وأبنائه، الواقعة قرب كورنيش جدة، وذلك بدعوة كريمة من الشيخ عبدالمحسن، وعلى شرف فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن علي الإدريسي الشنقيطي.
وقد شارك في هذه الأمسية الثقافية نخبة من الدكاترة والأساتذة ورجال الأعمال، يتقدمهم رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية بالمدينة المنورة، رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق.
استُهل اللقاء بمحاضرة علمية ماتعة قدمها فضيلة الشيخ الدكتور الإدريسي الشنقيطي، تناول فيها السيرة العطرة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، من ميلاده الشريف إلى وفاته، في عرض موجز ثري استمر أقل من ساعة، استلهم منه الحضور عبق السيرة النبوية الشريفة، في ذكرى طيبة نالت إعجاب الجميع.
عقب ذلك، أُقيمت صلاة العشاء جماعة في مقر الديوانية، بحضور الشيخ عبدالمحسن وأبنائه وأحفاده، حفظهم الله، ثم تلا عدد من الأبناء والأحفاد آياتٍ من الذكر الحكيم، وأحاديث نبوية شريفة، سادت فيها روح الإيمان والسكينة.
وفي ختام الأمسية، دعا الشيخ عبدالمحسن الراجحي الحضور لتناول طعام العشاء، في مشهد يجسّد كرم الضيافة وروح المودة التي تتميز بها ديوانية الراجحي، التي باتت منارات للفكر والدين والثقافة، وتستضيف على مدار العام العديد من اللقاءات العلمية والثقافية والتكريمية، خاصة كل يوم جمعة، لتؤكد دورها الرائد في تعزيز المشهد الثقافي والاجتماعي في منطقة مكة المكرمة والمملكة عامة.
كما كانت لهذه الأمسية صدى كبير لدى بعض أعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية ممن حضروا الأمسية وممن لا تسعفهم ظروفهم الحضور للأمسية ومنهم – البرفسيور – حسين المحضار من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة كان ضمن الحضور – قال الحبيب الغالي ابا وائل – سعدت بمعيتكم الكريمة لديوانية الشيخ عبدالمحسن الراجحي الذي رحب بكم واخذكم إلى صدر المجلس وانتم أهل لذلك تقدير واحترام لجهودكم وعطائكم في كل المجالات بل وفي مدن المملكة المختلفة – حفظكم الله وبارك في أهلكم ومالكم.
وقال – السيد مصطفى سليهم – أخي العزيز أبا وائل : لقد أطلعت على خبر زيارتكم للأخوة في ديوانية الراجحي الثقافية، فارتسمت في قلبي ابتسامة أمل وألفة اللقاء الأخوي بين ثقافتين، وبين قلوب تختلط فيها المحبة والمعرفة، هو أشد ما يُحيي روح المدينة المنورة ويبلسم جراح الزمن مشيرا – سليهم أنتم اليوم لستم فقط ضيوفًا، بل سفراء لتلاحم الفكر النبيل في هذه البلدة المباركة بعزمكم صارت الكلمات جسورًا، وبتواصلكم صار للأخوة معنى جديدًا يُكتب في حسن الجوار وختم حديثة – أشكركم من القلب على هذه المبادرة الكريمة التي تُضيء منارة اللقاء في زمن يشتد فيه ظلام الفُرقة، وفقكم الله وسدّد خطواتكم، وجعل أعمالكم صدقات جارية تُنشر فيها بذور التواصل بين الناس ،دمت أخًا، ودامت مدينتنا غارقة في ودّكم وضياء قلوبكم.
من جانبة صرح لـ الكفاح نيوز – رجل الأعمال ورئيس ديوانية آل رفيق الثقافية الأستاذ – محمود بن احمد رفيق وقال – لقد كانت مشاركتنا في هذه المناسبة المباركة مصدر فخر واعتزاز، وتبادل الأفكار والأراء في ما يخدم الصالح العالم للديوانيتين ثقافيا واجتماعيا، ولا يفوتني أن أتقدم بأسمى ونيابتا عن أعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية ، بالشكر الجزيل للشيخ عبدالمحسن بن صالح بن عبدالعزيز الراجحي وأبنائه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، سائلين الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل قيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله – وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

رئيس ديوانية آل رفيق الأستاذ – محمود رفيق










