( تسونامي على إسرائيل ) التي هي الان في مأزق كبير وعزلة دولية وذلك ماكنا نبغ لكي يرتد الصهاينة على أثارهم ويوافقوا على وقف الحرب في غزة والسماح للمساعدات بالدخول لا طعام الشعب الغزاوي الذي يكاد يموت جوعاً ودماراً.
وقد جاءت الاعترافات الدولية المتتالية والتهديدات بقيام دولة فلسطين من دول العالم وخصوصا الاوروبية المؤثرة مثل بريطانيا صاحبة وعد بلفور المشئوم وفرنسا وكندا والبرتغال وهولندا وغيرها الكثير سوف يعترفون لاحقاً بأحقية الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه.
عندها ستكون اسرائيل دولة منبوذة ويتم مقاطعتها مثل ما حدث لجنوب أفريقيا أيام الفصل العنصري فهل سوف يظهر مانديلا جديد في إسرائيل ويقبلون بحلّ الدولتين والتعايش السلمى مع جيرانها العرب ويتم التطبيع خصوصاً مع السعودية التي هي القائدة والواجهة للعرب والمسلمين وصاحبة أكبر إقتصاد في المنطقة وسوف يزور القدس الاف بل الملايين من المسلمين والمسيحيين وغيرهم وتكون مشاعرها المقدسة مقسمة للديانات الثلاث ويعم السلام الجميع أم أن تحريضات اليمين المتطرف دينياً وسياسيا ورغبتهم في إحتلال فلسطين من البحر الى النهر مازال يراودهم.
وقد حذر الضابط السابق والدكتور في جامعة تل أبيب ميخائيل ميلشتاين بأن إسرائيل سوف تكون على أعتاب تسونامي دولي غير مسبوق في شهر سبتمبر المقبل خلال إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا أستمر رئيس الوزراء بنيامين نيتنياهو في الحرب والإبادة والتجويع في غزة وتعنت اليمين المتطرف وأستطرد قائلاً بإن هذا التهديد الدولي ليس مفاجئاً وقد تم التحذير منه في الأشهر الماضية من قبل السعودية وفرنسا عن مبادرتهما للحصول على إعتراف دولي واسع بدولة فلسطين وخلال إنعقاد الجمعية العامة وقال بأن الخوف الان من إنقسام داخل إسرائيل الى دولتين يمينية ويسارية ومن عقوبات إقتصادية ساحقة على الدولة اليهودية الغاصبة وعلى الافراد والسياسيين وسوف يكون الشعب الصهيوني مكروهاً لدى أكثر شعوب العالم فلا تنفعها أمريكا وربما ستتركها وحدها تواجه مصيرها المحتوم.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

بنيامين نيتنياهو


