أعرب عدد من المزارعين والمؤردين والمتعاملين مع أسواق بيع الخضروات والفواكه والرطب عن تذمرهم من تسيد الوافدين من المحرجة أو الشريطية للمزائدة على أسواق البيع في الحلقة المركزية بالكعكية جنوب مكة المكرمة وندرت وجود المحرجين السعوديين وتكتلهم على حساب المستهلكين والمزارعين وقالوا في أحاديث لصحيفة – الكفاح نيوز- خلال جولة ميدانية على منطقة الحراج أن هناك تكتلا وإتفاقا بين هؤلاء الشربطية بتحديد المزايدها الإتفاق على سعر محدد مسبقا فيما بينهم فيقفون على سعر محدد وهو سعر زهيد فمثلا يشترون ب 7 ريالات ويبيعون ب 15 أو 20 ريالا وهنا يكون الضحية صاحب المزرعة أو المستورد الذي تكلف في سبيل هذه الفواكه الشيء الكثير ثم يبيعها بسعر زهيد وخساره ببنما الشريطية أو المحرجة والذين معظمهم من الوافدين هم الكسبانين لعد م خسارتهم أي شيء في تكلفة البضاعة.
وطالب عدد من المزارعين والمستوردين وهم محمد الحربي وعلي الهذلي ونفاع السلمي ومعيض النمري وجساس البركاتي وجميل المعبدي وصلاح السفياني وجمعان الزهراني وحميدان اللهيبي – طالبوا وبصوت جماعي واحد وزارة البيئة والمياه والزراعة بإعادة تنظيم أسواق الشربطية والمحرجين وسعودتها ومنع الوافدين من تسيد هذه الأسواق والقضاء على التكتل و عدم الإتفاق المسبق على تحديد سعر معين للوقوف عليه عند المزايدة لعدم هضم حقوق المزارعين والمستوردين وعدم تسيد السوق.
وطالبوا بزيارة لموقع الحراج من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة زيارة مفاجئة ، مشرين انه بتضح للجميع أن هناك تسيدا للوافدين لأعمال الحراج وإتفاقيات لهضم حقوف المزارعين والمستوردين والبيع بأسعار زهيدة لا تتناسب مع سعر التكلفة للبضاعة من بلد المنشاء أو المزرعة حتى عرضها أمام المستهلكين من رواد الحلقة وهذا الإجراء اضطر معه المزارعين والموردين للعزوف عن البيع في حلقة مكة والذهاب للمدن المجاورة مثل جدة والطائف.
الوزارة تلتزم الصمت.
الكفاح نيوز – خاطبت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة لمعرفة وجهة نظر الفرع إلا أنه مر أكثر من ٢٥ يوما ولم تتلقى الرد ويبدو أن الفرع التزم الصمت حيال الموضوع.




