وهكذا – ومن ضفاف النفس الموسومة (بشذا مقام الفنان القدير فضل شاكر ) تستمر نبضات قلمي في محاولة لتقدير الرمز الفني الغنائي الوطني الكبير(بقلم وفكر المثقفة هلا الجهني ) رغم تأكيد كل المنصفين والمتذوقين عن إستمرار فضل شاكر
بمقام الكبار في الإبداع وتربعه على زمام سلطة السلطنة!!
و هنا: أيها (المُسَلْطِنون للفن والبيان ) : أرفق حروفي كتبتها بشهد واقعية هلا الجهني التي تؤكد بأن الصوت الغنائي الراقي يقدم ذوقا موسيقياً صوتياً حادياً مغر هداً وإدهاشا جماليا في مختلف متغيرات شخصيته: “أ. هلا الجهني” كمؤلفة وكاتبة وناقدة
لها ثقافة قلم به كل الشدو والسلطنة وملكة نثر الحروف بتباشير لا تبارح شخصيتها النابغة بالكتابة “ما شاء الله “
وهنا كل الفيض والثقافة والخلق والفكر المحفوف بالعطر والندى يصافحنا بكل الألوان والصور النقدية الجميلة .. (فتبارك الله).
للتواصل مع الكاتب 056780009



