ما يحدث اليوم في عالمنا من عربدةٍ صهيونيةٍ سافرةٍ تجاوز حدود المنطق والإنسانية يكشف عن وجهٍ قبيح لدولةٍ مارقةٍ لا تعرف سوى لغة النار والدمار لم تترك طائراتهم وصواريخهم دولةً عربيةً إلا وانتهكت سيادتها وآخر اعتداءاتهم على الدوحة عاصمة قطر الشقيقة الدولة الخليجية العربية المسالمة التي لم تدّخر جهداً في دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
إنّ ما جرى جرحٌ غائر في قلب كل عربي وألمٌ يفوق الوصف وهوانٌ لم تعرف الأمة مثيلاً له !! فيما يقف العالم صامتاً مكتوف الأيدي وكأن الدم العربي أرخص من أن يثير ضمائرهم هذه الدولة الغاصبة تمارس إرهاباً ممنهجاً وتزرع الرعب في كل مكان غير آبهةٍ بالقوانين الدولية ولا بحرمة الأرواح.
إنّ ما حدث ليس مجرد عدوان على قطر بل رسالة تهديد لكل أمةٍ تبحث عن السلام ولكل دولةٍ تحلم بالسيادة والكرامة ويبقى السؤال : إلى متى سيظل العالم يتفرّج على هذا الإجرام الصهيوني من دون أن يتحرك لوقفه؟
لكن ليعلموا أن قطر ليست وحدها وأن العرب أمةٌ لا تموت وأن هذه الجرائم ستبقى وصمة عار في جبين كل من سكت عنها أو دعمها فالعربدة الصهيونية لن تكسر إرادة الشعوب بل ستزيدها عزيمةً وصلابةً حتى تُكتب نهاية هذا الكيان الغاصب.
للتواصل مع الكاتب 96550538538+


