(عم عوده.. الشكر لا يكفيك)
-لله دارك من رجلٍ ضحّى بالملايين وراحته وراحة عياله وأحفاده من أجل مصلحة أبناء الأنصار.
-العم الشيخ عوده البلادي يملك من الشركات الكثير، التي تمنحه مئات الملايين، وفي عمل ديني ووطني وإنساني يترك كل هذه الملايين، ويتجه للعمل ورعاية نادي الأنصار، الذي بدل أن يأخذ منه، أصبح يصرف عليه مئات الملايين، مقدمًا خدمة لأبناء طيبة الطيبة على جميع شركاته التي تدرّ عليه مئات الملايين، حبًا في طيبة الطيبة وأهلها.
– (عم عوده البلادي) الشكر لا يكفيك، والثناء لا يُجزيك، والدعاء لك هو الأمر الذي أجمع عليه الجميع. بوركت من تاجر قدّم مصلحة دينه، ثم مليكه ووطنه، على مصالحه الخاصة.
-سيدي أمير منطقة المدينة المنورة الكريم ابن الكريم، الأمير سلمان بن سلطان، أنت يا سيدي تنوب عن أهل المدينة في شكر هذا الرجل الطيب، الذي قال وفعل.
-أيّ خبيئة بينك وبين الله أيها الشيخ، حتى أجمع الناس على حبك واحترامك وتقديرك؟ (ليتنا كلنا أبا فهد).
وقفة.
(أبو فهد) فيك المراجل مالها حدود وقياس
أعدّها لكن ما أُحصي عددها
قويّ باس وطيب راس وفخر ساس
تجمّعت بك يوم غيرك فقدها.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


