جمعية المودة تطلق ورشة معمل الابتكار في التنمية الأسرية لاستشراف الحلول المستقبلية وتحسين جودة حياة الأسرة
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية ورشة معمل الابتكار في التنمية الأسرية، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير حلول تنموية مبتكرة تعالج قضايا الأسرة وتدعم استقرارها وجودة حياتها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي وأسرة مزدهرة.
ويأتي إطلاق المعمل ضمن توجه الجمعية لتعزيز الابتكار في العمل التنموي الأسري من خلال إشراك المختصين، والخبراء والمهتمين في الشأن الأسري لتصميم أفكار عملية قابلة للتطبيق تعالج التحديات الأسرية المعاصرة، ويركز المعمل على ستة مسارات رئيسية تشمل: الوقاية من التفكك الأسري وحماية الروابط، الوالدية الإيجابية وحماية الطفل، الصحة النفسية والعافية الأسرية، الرفاه الاقتصادي وإدارة موارد الأسرة، التوازن والتكيّف مع الحياة الحديثة (رقمنة/أجيال/رعاية)، وانخفاض المواليد وتنظيم الأسرة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية المودة المهندس فيصل بن سيف الدين السمنودي أن معمل الابتكار يُعد من الأدوات التطويرية التي تعزز قدرة الجمعية على استشراف مستقبل الأسرة السعودية وتحويل التحديات إلى فرص تنموية قابلة للقياس، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل من خلال هذا المعمل على بناء نموذج تشاركي يضم خبراء وممارسين في مجالات الأسرة والطفولة والتنمية الاجتماعية، لتصميم حلول تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الترابط الأسري.
وأكد السمنودي أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لمسيرة المودة في تطوير المبادرات النوعية التي تستجيب لاحتياجات الأسرة المتجددة، وتعكس دور الجمعية الريادي في الابتكار والتكامل مع القطاعات الحكومية وغير الربحية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة للأسرة والمجتمع.


